لك الخير فامدد كف جودك بالبذل
للشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة
1
لك الخـيـر فامدد كف جودك بالبذل
واكـفـف بـكـف البذل عنى يد المطل
2
واجــزل لمــثــلى فــى مــهـم يـهـمـه
عـطـاك فـلا عـذر لمـثـلك عـن مـثلى
3
وإيــاك أن تــضــطــرنـى فـى لبـانـة
فـلسـت أرى للفـضـل غـيـرك من أهلى
4
فـقـد كـورت شـمـس المـكارم وانمحت
مــعـالم أربـاب الفـضـائل والفـضـل
5
وودع مـن قـد يـدعـى الفـضـل فـضـله
وشـد نـطـاق الدهـر بالبخل والجهل
6
فـكـن لى مـعـيـنـا بالذى أنت أهله
مـن الفـضل واستصحاب قولك بالفعل
7
فـكـن لى معينا الفكر فى كل لفظة
تـريـك بـمـرآة الذكـا صـورة العقل
8
نـظـام أتـى كـالدر من خالص القول
وكالصبح ضاهى فى المقالة والفعل
9
بـــدا مـــن لبــيــب لوذعــى مــهــذب
وفـرع زكـا أنـعـم بـه طـاب من نجل
10
سـمـىُّ الخـليـل العابد الورع الذى
تـمـيـز بـالتـقـوى ونـاهـيك بالعقل
11
وضـحـت لنا من غامض الحال ما خفى
وأبـديـت عـنـوانـا يـدل على الفضل
12
وبـالعـقـل يـسمو من سما لا بصورة
وبالعفة البيضاء يزكو على المثل
13
وعــقــدك للآمــال فــيــنــا مــحـقـق
بـحـسـن اخـتـيـار صح عندى بلا نقل
14
فـقـر بـنـا عـيـنـا سـنوليك بالرضى
لمـا رمـتـه نـوعا من البر والوصل
15
بــحـال وفـيـمـا بـعـد لسـت بـغـافـل
وحـسـبـك انـجـاح الامـور عـلى مـهل
تعليقات القراء 0