هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا

للشاعر أبو العباسِ الجَراوي

1
فـتـحٌ يُـطـاولُ فَـتـحُهُ الأحـقـابا
خَـضَـعَـت لَهُ فِـرَقُ الضَّلـالِ رِقَـابا
2
واسـتـشـعَـرَ المُـرَّاقُ مِـنهُ مَخَافَةً
مَــلَكَـت عـليـهِـم جـيـئَةً وذهـابـا
3
وغـدا بـه ما قد صفا من عَيشِهِم
كـدراً ومـا فـيـهِ الحلاوةُ صَابا
4
لِلّه يَـــومُ الأربـــعـــاءِ فـــإنَّهُ
أحـيـا النُـفـوسَ وتـمَّمـَ الآرابا
5
شَـرُفَ الزمـان بأن تكون أباً لهُ
مـــــــا إن إن جِـــــــبــــــابــــــا
6
وَسِـعَ المُـوالي والمُـعـادِي حُكمُهُ
فــي كُــلِّ أرضٍ رَحــمَــةً وَعَــذابــا
7
وَسَـمَ ابـن إسـحـاقٍ عـلى خُـرطومِهِ
خِـزيـاً يَـنـالُ حَـدِيـثُهُ الأحقابا
8
طَمحَ الشَقاءُ بأهلِ قَفصَةَ وارتقى
بِهــمُ شــواهِــقَ صَـعـبَـةً وعِـقَـابـا
9
وأبـى لهـم إصرارُهم من قبلِ أن
رَأوُا العـذابَ إنـابَـةً ومَـتـابـا
10
لَم يُـغـن عَنهُم إذ أتاهُم مِن عَلٍ
أن يَحرسُوا الأسوارَ والأبوابا
11
طَـلَبـتـهُـمُ تـحـتَ التُـرابِ وفـوقَهُ
آجــالُهُـم فَـتَـولَّجُـوا الأسـرابـا
12
نـالتـهـمُ رُحـمى الخليفةِ بَعدَما
نـادى الرَّدى بِـنُـفـوسِهِم وأهابا
13
آيــاتُ نــصــرٍ بــيــنــاتٌ كــلهــا
بـهـرت بـمـا جاءت بهِ الألبابا
14
وسـعـادةٌ عـجـبٌ تـهـدُّ قوى العدا
هـداً وتـقـصِـمُ مـنـهـمُ الأصـلابا
15
خـصـت إمـامـاً للبـريـةِ مـجـتـبـىً
بــراً تــقــيــاً خــاشــعـاً أوابـا
16
مــلكٌ عــليــهِ مــســحــةٌ مــلكـيـةٌ
لبـسَ الزمـانُ جـمـالهـا جـلبابا
17
بهجوا على الأبصار بهجةَ يُوسفٍ
ويــضــيــء داودُ بـهِ المـحـرابـا
18
مـدحُ الإمـامِ عـبـادةٌ نرجُو بها
عــزَّ الحـيـاةِ وأن تـفـوزَ مـآبـا
19
مـا سـافـرَت أذهـانـنـا في مدحهِ
إلا وكـان لهـا القـصـورُ إيابا
20
لم يـدرِ حـقَّ مـقـامِهِ من لا يرى
مـن دُونِ حـقِّ مـقـامِهِ الإطـنـابا

عن القصيدة

«فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا» قصيدة للشاعر أبو العباسِ الجَراوي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «فـتـحٌ يُـطـاولُ فَـتـحُهُ الأحـقـابا ... خَـضَـعَـت لَهُ فِـرَقُ الضَّلـالِ رِقَـابا». ولـأبو العباسِ الجَراوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0