فَرضٌ عَلَيَّ عَزيزُ وُدِّكَ
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
فَــرضٌ عَــلَيَّ عَـزيـزُ وُدِّكَ
فَـلَقَـد عَلِمتُ كَيانَ جَدِّكَ
2
وَعَــشِــقــتُ ظَــرفَ سَـجِـيَّةٍ
تَـخـتالُ إِعجاباً بِمَجدِكَ
3
وَشَــــرِبـــتُ حَـــلوَ رَوِيَّةٍ
مُـزِجَـت بِصافي شَهدِ وُدِّكَ
4
مـاذا أَقـولُ وَقَـد بَـدَت
كُلُّ المَحاسِنِ تَحتَ بَندِكَ
5
أَنــتَ المُــرَشَّحـُ لِلعُـلا
بِــفَـضـائِلَ أَدَّت لِحَـمـدِكَ
6
بِـالأَزهَـرِ المَعمورِ قَد
نَشَأتُ جِواري يُمنَ سَعدِكَ
7
وَأَتَــت لَنــا مَـشـحـونَـةً
بِـنَـفائِسَ مِن صُنعِ رُشدِكَ
8
مِـن بَـحـرِ فِـكرِكَ أَخرَجَت
وَتَـنَـظَّمـَت بِـجَميلِ سَردِكَ
9
وَتَــقَــلَّدتَ أَعــنــاقَـنـا
أَطواقَها مِن نَظمِ عِقدِكَ
10
فَــكَــأَنَّ لُطــفِـكَ زانَهـا
وَكَأَنَّها التَحَفَت بِبَردِكَ
11
فَاللَهُ يَحفَظُ ذا السَنا
وَيـوثِـقُ الذِكرى بِعَهدِكَ
تعليقات القراء 0