فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ
للشاعر العَرْجي
1
فَــكَــم مِــن كــاعِـبٍ حَـوراءَ رُودٍ
أَلُوفِ السِـتـرِ وَاضِـحَـةِ التَراقي
2
بَـكَـت جَـزَعـاً وَقَـد سُـمِرَت كُبُولي
وَجــامِــعَــةٌ يُـشَـدُّ بِهـا خِـنـاقـي
3
عَــلى سَــوداءَ مُــشــرِفَــةٍ بِـسُـوقٍ
بَـنـاها القَمحُ مُزلَقَةِ المَراقي
4
عَــلَيَّ عَــبــاءَةٌ بَــرقــاءُ لَيـسَـت
مِـن البَـلوى تُـغَـطّـى نِـصفَ ساقي
5
كَــأَنَّ عَــلى الخُـدُودِ وَهُـنَّ شُـعـثٌ
سِجالَ الماءِ يُبعَثُ في السَواقي
6
فَــقُــلتُ تَـجَـلُّداً وَحَـلَفـتُ صَـبـراً
أُبـالي اليَـومَ لَو دَمَـعَـت مَآقي
7
سَـيَـنـصُـرُنـي الخَـلِيفَةُ بَعدَ رَبّي
وَيُـخـبَـرُ حَـيـثُ يُـمسي عَن مَساقي
8
فَــتَــغـضَـبُ لي بِـأَجـمَـعِهـا قُـصَـيٌّ
قَـطِـيـنُ البَـيتِ وَالدُمثِ الرِقاقِ
9
بِـمُـعـتَـلَجِ السُـيُـولِ إِذا تَـبَـنّى
لِئامُ الناسِ في الشُعَبِ العِماقِ
10
لِأَقــرَبِهـا إِذا نُـسِـبُـوا لِخَـيـرٍ
وَأَوراهـا إِذا اِنـتُقى المُناقي
تعليقات القراء 0