فَوَاللَهِ ما اِختارَ الإِلَهُ مُحَمَّداً
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
فَـوَاللَهِ مـا اِخـتـارَ الإِلَهُ مُحَمَّداً
حَـبـيـبـاً وَبَـيـنَ العالَمينَ لَهُ مِثلُ
2
كَـذَلِكَ مـا اِخـتـارَ النَـبِـيُّ لِنَـفـسِهِ
عَــلِيّـاً وَصِـيّـاً وَهـوَ لِاِبـنَـتِهِ بَـعـلُ
3
وَصَــــيَّرَهُ دونَ الأَنــــامِ أَخــــاً لَهُ
وَصِـنـواً وَفيهِم مَن لَهُ دونَهُ الفَضلُ
4
وَشـاهِـدُ عَـقـلِ المَرءِ حُسنُ اِختِيارِهِ
فَما حالُ مَن يَختارُهُ اللَهُ وَالرُسلُ
تعليقات القراء 0