فَوِّق سِهامَكَ إِنَّ اللَهَ يَهديها
للشاعر ابن سهل الأندلسي
1
فَـــوِّق سِهـــامَــكَ إِنَّ اللَهَ يَهــديــهــا
واِسـلُل سُـيـوفَـكَ فَـالأَقـدارُ تُـمـضيها
2
ثِـمـارُ نُـجـحٍ سَـحـابُ الرَأي يُـمـطِـرُهـا
وَأَنــتَ تَــغـرِسُهـا وَالديـنُ يَـجـنـيـهـا
3
إِذا الكَـتـائِبُ نالَت في العِدى وَطراً
فَــأَنــتَ نــائِلُهُ إِذ كُــنــتَ تَهــديـهـا
4
إِذا أَصابَت لَدى المَرمى النِبالُ فَما
تُــعــزى إِصــابَــتُهــا إِلّا لِرامــيـهـا
5
بُـرءُ الوَزيـرِ أَتـى وَالفَـتـحُ يَـعـقُـبُهُ
كَـالشَـمـسِ جـاءَت وَجاءَ الصُبحُ يَتلوها
6
إِذا اِشـتَـكَـيـتَ رَأَيـتَ الديـنَ مُشتَكِياً
وَالبَـأسَ وَالجـودَ وَالدُنيا وَما فيها
7
لِذا رَأَيــتَ الصَــبــا مُــعـتَـلَّةً وَكَـسـا
شَـمـسَ الأَصـيـلِ اِصـفِـرارٌ مِـن تَـشَكّيها
8
وَكَــيـفَ تُـمـرِضُـكَ الدُنـيـا وَلا فَـعَـلَت
يـاسَـيِّداً تَـمـرَضُ الدُنـيـا فَـتَـشـفـيها
9
لَو أَنَّ شُهــبَ الدَراري حــارَبَـتـكَ إِذَن
خَــرَّت بِــسَـعـدِكَ مِـن أَعـلى مَـراقـيـهـا
تعليقات القراء 0