أمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِ
للشاعر ابن سهل الأندلسي
1
أمِــن بَــشِــيـرٍ إلَى مُـضـنَـاكَ بِـالفَـرَجِ
يَــا مَــن تَــبَــسَّمــَ عِــن دُرِّ وعـن فَـلَجِ
2
حَـسـبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ لي
إن لَم تَـزُر وَبَهِـيـمُ اللَّيـلِ بِـالرَّبـح
3
السَّيـفُ والسَّهـمُ والمـيـزانُ مِنكَ غَدَت
فِـي مُهـجَـتِـي والجفون والحًَشَا الخُرُجِ
4
دَاءُ الهَـــوَى بِـــفُــؤَادِي لاَ دَوَاءَ لَهُ
إلاَّ شِـفَـاهُ اللَّمَـا مِـن ثَـغـرِكَ البَهِجِ
5
بِــاللهِ سَـل ثَـغـرَكَ الدُّرّيَّ عَـن ظَـمَـئِي
وَرِيـقَـكَ البَـارِدَ المَـعـسُـولَ عَن وَهَجِي
6
مَالِي بِرُوحِي التي في الحبّ مذ تَلِفَت
إن لَم تَـكُـن أنـتَ للشَّكـوَى بِـمُـنـعَـرِجِ
7
قـطـعـت لَيـلِي بـسـيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَا
مِـن لَحـظِ غَـنـجِـك عَـبـداً سـارِقـاً دَعـج
8
طَـــــــالَ وَاللَّيـــــــل إذ هَــــــجــــــرت
حَــتَّى ظَـنَـنـتُ بِـأنَّ الصُّبـحَ لَيـس يَـجِـي
تعليقات القراء 0