في اللَّحدِ شَرْشَلَ بيكُ باتَ ونفسُهُ
للشاعر ناصيف اليازجي
1
في اللَّحدِ شَرْشَلَ بيكُ باتَ ونفسُهُ
عـنـدَ الإلهِ تـقـومُ فـي تـسبيحهِ
2
نَسْلُ الوِزارةِ صاحبُ الشَّرَفِ الذي
قـد لاحَ كـالصُّبحِ اشتهارُ وُضُوحِهِ
3
أحـيـا لِمَـا لَبْـرُوكَ ذِكراً طالَما
أنــشــاهُ بــيـن حـروبِهِ وفُـتـوحِهِ
4
قـد حـلَّ فـي ثـانـي شُـباطَ بمضجَعٍ
رَوَّى الغَــمــامُ تُـرابَهُ بـسُـفُـوحِهِ
5
ولَوائحٌ مِـن رَحـمـةِ اللهِ انـجَلَتْ
لمُــؤَرِّخـيـهِ تُـنـيـرُ فـوقَ ضـريـحِهِ
تعليقات القراء 0