في ذُرى مَولى المَوالي
للشاعر أبو المعالي الطالوي
1
في ذُرى مَولى المَوالي
أَنـا مِـن بَعض المَوالي
2
جـاءَنـي الإِحـسـانُ مِنهُ
ســائِلاً قَــبــلَ سُــؤالي
3
بَـــسَـــطَــت كَــفَّ رَجــائي
نِـــعَـــمٌ مِــنــهُ تــوالي
4
كَـيـفَ لا يَـرثـي لِحالي
وَاِنـفِـصـالي عَـن عيالي
5
كَـيـفَ لا يَـسـخـو لِعَـبدٍ
بِـــتَـــرَقٍّ وَاِنـــفِـــصــالِ
6
كَـيـفَ لا وَالفَـضـلُ مِنهُ
كُــلَّ حــيــنٍ فـي تَـوالي
7
فَهوَ سَعدُ الملكِ وَالأَم
لاك فَـــيّـــاضُ النَــوالِ
8
وَالَّذي شَــــرَّف كِـــيـــوا
نَ بـــحـــظٍّ مِــنــهُ عــالِ
9
وَأَعــارَ المُـشـتَـري حِـل
مـاً حَـوى حُـسـنَ الخِصالِ
10
وَاِنـتَـضى المَرّيخُ سَيفاً
زانَهُ حُــســن الصِــقــالِ
11
وَكَــســا الشَــمــس رِداءً
مُـسـتَـنـيـراً غَـيرَ بالي
12
وَحَــبــا الزُهـرَة أَخـلا
قـاً لَهـا ليـن اِعـتِدالِ
13
ثُـمَّ خَـصَّ الكـاتِـبَ الحَب
رَ بِــأَنــواعِ الكَــمــالِ
14
وَأَقــامَ القَــمَـر الفَـر
دَ مُـنـيراً في اللَيالي
15
كُــلُّهــا تُــثـنـي عَـلَيـهِ
بِــــمَـــقـــالٍ وَبِـــحـــالِ
16
دامَ سَــعــداً لِلبَـرايـا
فــي نَــعــيـمٍ بِـاِتّـصـالِ
17
مــا وَشـى طِـرسـاً أَديـبٌ
بِـــنِـــظـــامٍ كَـــاللآلي
تعليقات القراء 0