ربعَ الغَمامِ عَلى مَرابِع فاسِ
للشاعر أبو المعالي الطالوي
1
ربــعَ الغَـمـامِ عَـلى مَـرابِـع فـاسِ
دارَ العُــلومِ وَمَــعــلَمَ الإِيـنـاسِ
2
ماوى السِيادة حَيثُ أَنوارُ الهُدى
تُـغـنـي عَـنِ المَـشـكـاةِ وَالنِـبراسِ
3
حَيثُ اِستَقَرَّ المُلكُ يَحمي بَيضَةَ ال
إِســلام مِــنــهُ بِــالنَـدى وَالبـاسِ
4
فَــرعٌ نَـمـا مِـن هـاشِـمٍ فـي تُـربَـةٍ
كــانَ الكَــفِـيّ لَهـا مِـنَ الأَغـراسِ
5
فـي ذُروَةِ الشَـرَفِ الَّذي مـا فَـوقَهُ
شَــرَفٌ لِمُــعـتَـبِـرٍ يُـرى فـي النـاسِ
6
وَلَقَـد بَـعَـثـتُ مَـعَ الرَّسـول تَـحـيّةً
لِجَــنــابِهِ مِــســكــيَّةــ الأَنــفــاسِ
7
لِتُـذَكِّرَ العَهـدَ القَـديـم وَإِن يَكُن
لَم يــنــسَ مِــنـهُ تَـصَـرُّفَ الأَحـراسِ
8
عَهـدٌ كَـأَيّـام الصِـبـا حَـيثُ الصِبا
غَــضٌّ كَــصَــفــوِ الراح وَسـطَ الكـاسِ
9
نَــور العُــرارة نَــوره وَنَــسـيـمُهُ
نَـشـرُ الخُـزامـى في اِخضِرار الآسِ
تعليقات القراء 0