في لجّ كُنهك يغرق الغوّاص
للشاعر عبد الرحمن السويدي
1
فــي لجّ كُــنــهــك يــغـرق الغـوّاص
وبــفــجّ وصــفـك كـم تـتـيـه خـواصُ
2
فـــإذا تـــلألأ نــورك البــصّــاص
شــخـصـت لطـلعـة وجـهـك الأشـخـاص
3
وتــراقـصـت بـطـيـورهـا الأقـفـاص
4
سُــبــل السـلوك إلى لقـائك مُهِّدت
ومــنــصّـة الغـانـي لديـك تـوطّـدت
5
فـسـمـت خـواصٌ فـي حـضيضك إذ هدَت
وعـمَـت عـوامٌ فـي طـريـقك فاهتدت
6
بـك فـانـثـنـت فـغـدت عـليك خواصُ
7
فــنــأيـتَ عـن دانٍ سـواك بـقـلبـه
ودنــوت مــن نــاءٍ نــحــاك بـحـبّه
8
يـا مـعـدنـاً زكـت النـفوس بقربه
يـا جـوهـر البـحر الذي غرقت به
9
قـــومٌ وفـــاز بــنَــيــله الغــوّاصُ
10
هـلك الذيـن عـلى سـواك مـدارُهـم
ونجا الأولاء إلى رضاك قرارهم
11
يـا مُـسـعِـداً نـفـراً صفَت أسرارهم
أشـقَـيـت قـومـاً فـالرياء شعارهم
12
وشــعــار مــن أسـعـدتـه الإخـلاص
13
قـطـرَت على الإنبيق أجفاني رما
إذ شَـدُّ وصـلِك فـي رضـامـك تـحكَّما
14
فـحـديـد مـن تـرضـى لجَينٌ قد سما
ورصــاص مـن أحـبـبـتـه ذهـبٌ كـمـا
15
ذهــبُ الذي لم تــرضَ عــنـه رصـاص
تعليقات القراء 0