قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاً
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاً
كَــالغُــصــنِ فـاجَـأهُ قَـضـاءٌ عـاجِـلُ
2
رَيَّاـنُ قَـد غَـدرَت بِهِ أَيـدي الرَّدَى
ظُــلمــاً فَــجَــفَّ وَكُــلُّ دَمــعٍ ســائلُ
3
أَبــقــى لآلِ المَــجـدَلانِـي بَـعـدَهُ
غُصَصاً يَدومُ بِها الأَسى المُتواصِلُ
4
وَلَقــد تَــوَسَّدَ نــازِلاً فـي مَـضـجَـعٍ
فــي طـيِّهـِ صَـبـرُ الحَـشـاشـةِ نـازِلُ
5
فَـجَـرى سَـحـابُ العَـفـوِ يَسقي تُربةً
أَمــســى بِهــا أَرَّخَــتُ غُــصـنٌ ذابِـلُ
تعليقات القراء 0