قَد ناحَ جِرجسُ آلَ شَمعونٍ عَلى
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
قَـد نـاحَ جِـرجـسُ آلَ شَـمـعونٍ عَلى
خَــطـبٍ أَسـالَ دُمـوعَ مُـقـلَتِهِ دَمَـا
2
جَـرَحَـت يَـدُ الأَقـدارِ مُهجَتَهُ وَقَد
خَـطَـفَـت وَحـيدَتَهُ العَزيزةَ مَريَما
3
بِـكـرٌ مَـضَـت في الستَّ عَشرَ كَأَنَّها
بَدرٌ أَوى في الأَرضِ لَحداً مُظلِما
4
فَـلَهُ بِـمـصـرَعِهـا العَـزاءَ لِأَنَّها
حازَت بِتَقواها النَعيمَ الأَعظَما
5
كـانـتَ بـتـاريـخٍ مـلاكـاً عِـندَنا
وَاليَوم باتَت مِن مَلائكةِ السَّما
تعليقات القراء 0