قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ
للشاعر خليل مطران
1
قَـدْ يُـبْـطِـيـءُ الإِنْـصَافُ لَكِنَّهُ
يَـأْتِـي وَلاَ بُـدَّ وَفِـيه العَوَضْ
2
وَالجَوْهَرُ المَكْنُونُ لاَ بُدَّ أَنْ
يُجْلَى وَأَنْ يَنْجَابَ عَنْهُ العَرَضْ
3
يَا آلَ عَبْدِ الرَّازِقِ الغُرِّ قَدْ
رَدَّ عَـلَيْـكُمْ مَجْدُكُمْ مَا افْترَضْ
4
آثَـرْتُـمُ المُثْلَى وَلَمْ تَبْذُلُوا
مَـا عَـزَّ فِي هَوْنٍ وَلاَ فِي حَرَضْ
5
فَــدَيْــتُــمُ مِــصْـرَ بِـأَرْواحِـكُـمْ
فَاليَوْمَ أَدَّتْ شُكْرَهَا المُفْتَرَضْ
6
مَا مُصْطفَى إِلاَّ الوَزِيرُ الَّذي
يَـنْهَـضُ لِلْخَـيْـرِ إِذَا مَـا نَهَـضْ
7
أَبْــعَــدَ مَـرْمَـاهُ وَأَعْـلَى فَـلَمْ
يَـشْـغُلْهُ إِلاَّ مَا سَمَا مِنْ غَرَضْ
8
مَـــحَـــضْــتُهُ الوُدَّ وَلمْ أُبْــدِهِ
أَكــلُّ مَـنْ أَبْـدَى وِدَاداً مَـحَـضْ
تعليقات القراء 0