كانَ التَنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ لي
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
كـانَ التَـنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ لي
بَــيـنَ الحِـسـانِ وَكُـلُّ ظَـبـيٍ أَكـحَـلِ
2
حَـتّـى إِذا شـاهَـدتَ مَـنـظَرَكَ الجَلي
وَقَفَ الهَوى بي حَيثُ أَنتَ فَلَيسَ لي
3
مُـــتَـــأَخِّرٌ عَـــنـــهُ وَلا مُــتَــقَــدِّمُ
4
لا تَـسـأَلنـي نَـفـسـاً عَهِدَت عَزيزَةً
لِمَ أَصــبَــحَـت لِلَومٍ فـيـكَ مُـجـيـزَة
5
إِنّــي وَحُــبُّكــَ قَــد غَــدَوتِ غَـريـزَةً
أَجِـدُ المَـلامَـةَ فـي هَـواكِ لَذيـذَة
6
حُــبّــاً لِذِكــرِكَ فَـليَـلُمـنـي اللَومُ
7
حَـتّـى مَ اِحـمَـلَ فـي رِضـاكَ مُكابِراً
وَجــداً لَهُ مــا كُـنـتُ أَعـرِفُ آخِـرا
8
جَــرَّبَــتــنـي فَـوَجَـدتُ عَـداً شـاكِـراً
وَاِهـنَـتـنـي فـانَـت نَـفـسـي صـاغِرا
9
مــا مَــن يَهـونُ عَـلَيـكَ ِمَّنـ يُـكـرَمُ
10
لا غَـروَ إِن دَنَـتِ الوُشاةُ وَحِزبَهُم
مِــنّــي وَكُــنـتُ أُسـيـئُهُـم وَأَسُـبُّهـُم
11
لَمّــا رَأَيــتُــكَ مِـثـلَهُـم قَـرَّبـتَهُـم
أَشــبَهــتَ عُــذّالي فَــصِــرتُ أُحِـبُّهـُم
12
إِذا كـانَ حَـظّـي مِـنـكَ حَـظّـي مِـنهُم
تعليقات القراء 0