كَفى حَزَناً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَم
للشاعر فتيان الشاغوري
1
كَـفـى حَـزَنـاً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَم
وَهـاتـيـكَ نـيـرانُ الأَحِـبَّةـِ وَالخِـيَم
2
وَأَنِّيــَ بِـالشـاغـورِ ثـاوٍ وَمَـنـزِلُ ال
أَحِــبَّةــِ قُـدّامـي لَدى مَـسـجِـدِ القَـدَم
3
وَأَنَّ مُــقــيــمــاتٍ بِــمُــنـعَـرجِ اللوى
لَأَقــرَبُ لي مِــن دارِهِــم وَهُــم أُمَــم
4
وَكَـم بَـيـنَـنـا وَالدارُ مِـنّـا قَـريبَةٌ
إِذا نَـحـنُ حاوَلنا الزِيارَةَ من عَلَم
5
وَبـيـضٍ وَسُـمـرٍ مِـن سُـيـوفٍ وَمِـن قـنـا
ظُـبـاهـا مِـنَ الأَبـطـالِ راعِـفَـةٌ بِدَم
6
وَخَـيـلٍ كَـأَمـثـالِ السَّعـالي مُـشـيـحَـةٍ
بِـشـوس مُلوكِ التُّركِ وَالعُربِ وَالعَجَم
7
إِذا حَـمَـلوا وَالسَّمـهَـرِيّـاتُ غِـيـلُهُـم
رَأَيـتَ ورودَ الأُسـدِ تَزأَرُ في الأَجَم
8
وَهَــل يَــنـقَـعُ الظَـمـآنَ رُؤيَـةُ مَـورِدٍ
يُـــحَـــرِّمُهُ لَمــعُ الأَسِــنَّةــِ وَالبُهَــم
9
وَأَصــعَــبُ مِــن هَــذا وَذاكَ ورودُ مَــن
يُـحـاوِلُ حـالاً فـي مُـجـاذَبَـةِ التُّهـَم
10
أَخــي إِنَّ فــي قَـلبـي إِلَيـكَ صَـبـابَـةً
مُـقَـسِّمـَةً أَجـزاءَ جِـسـمـي عَـلى السَّقَم
11
شَــرابـي دُمـوعـي وَالدِّمـاءُ مِـزاجُهـا
فَهُـنِّئـتَ كاساتِ اِبنَةِ الكَرمِ وَالكَرَم
12
لَدى شــــادِنٍ ســـاقٍ وَشـــادٍ مُـــغَـــرِّدٍ
إِذا مـا تَـغَـنّـى أَذهَبَ الغَمَّ بِالنَّغَم
13
وَلا زِلتَ مِـن خَـوفـي عَـلَيـكَ مُـسَـلَّمـاً
وَعِشتَ سَعيداً في النَعيمِ وَفي النِّعَم
14
مَدى الدَّهرِ ما هاجَ المُحِبَّ تَذَكُّرُ ال
حَــبـيـبِ وَمـا أُفـضـي بِـسِـرٍّ إِلى قَـلَم
15
فَــكَــم لَيـلَةٍ وا حَـرَّ قَـلبـاهُ بِـتُّهـا
أَهــيــمُ غَـرامـاً بِـالَّذي قَـلبُهُ شَـبِـم
تعليقات القراء 0