هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَمُفتَرَّةٍ عَن كَالجُمانِ المُنَظَّمِ

للشاعر فتيان الشاغوري

1
وَمُــفــتَــرَّةٍ عَـن كَـالجُـمـانِ المُـنَـظَّمِ
مُــسَــلَّمَــةً أَحــسِــن بِهــا مِــن مُـسَـلِّمِ
2
أَلَمَّتــ فَــقــالَت لِم تَــأَخَّرَ عــامِــداً
وَعِـــنـــدَكَ آلاتُ الرَئيــسِ المُــقَــدَّمِ
3
جَــنـانٌ جَـريـءٌ فـي المَـقـالِ وَمِـقـوَلٌ
يُــقَــصِّرُ عَــنــهُ مُـصـلَتـاً غَـربُ مِـخـذَمِ
4
وَأَنــتَ الَّذي فـي دَهـرِنـا كُـلُّ فـاضِـلٍ
إِلَيـكَ بِـمـا فـيـهِ مِـنَ الفَضلِ يَنتَمي
5
وَقَــد سـادَ أَقـوامٌ وَلَيـسـوا بِـسـادَةٍ
وَمـا العـالِمُ المِـنـطـيـقُ كَالمُتَعَلِّمِ
6
تَــوَصَّلــ إِلى المَــلكِ بــنِ أَيّــوبَ أَف
ضَلِ المُلوكِ صَلاحِ الدينِ تَغنَ وَتَغنَمِ
7
فَـقُـلتُ لَهـا كُـفّـي المَـلامَ وَأَقـصِـري
كَـفـانِيَ بَدرُ الدينِ ما قُلتِ فَاِعلَمي
8
هُـوَ المَـلكُ فـازَ القـاصِـدونَ بِـمَغنَمٍ
لَدَيــهِ وَبــاءَ الحــاسِــدونَ بِــمَـغـرَمِ
9
دَعـــانـــي إِلَيــهِ جــودُهُ فَــأَجَــبــتُهُ
يَــمــيــنـاً لَقَـد يَـمَّمـتُ خَـيـرَ مُـيَـمَّمِ
10
أَوى لي فَــآوانــي يَـفـاعـاً مُـمَـنَّعـاً
حَــمِـيّـاً حَـمـيـدَ الفِـعـلِ غَـيـرَ مُـذَمَّمِ
11
أَقــولُ وَقَــد وَلّانِــيَ الضَّيــمُ ظَهــرَهُ
لَدى حَـيـثُ أَلقَـت رَحـلَهـا أُمُّ قَـشـعَـمِ
12
أَلا إِنَّ بَــدرَ الديــنِ لَولا ضِـيـاؤُهُ
لَصِـرنـا إِلى لَيـلٍ مِـنَ الظُـلمِ مُـظلِمِ
13
يُـــقَـــوِّمُ مُـــعـــوَجَّ الأُمــورِ بِــرَأيِهِ
وَمــا كــانَ لَولا رايُهُ بِــالمُــقَــوَّمِ
14
فَــآراؤُهُ لِلثَــغــرِ كـانَـت مَـفـاتِـحـاً
فَـصِـرنَ لَهُ الأَقـفـالَ مِـن كُـلِّ صَـيـلَمِ
15
فَــمُــلكُ صَــلاحِ الديــنِ وارٍ زِنــادُهُ
بِهِ مُــســتَــتِـبّـاً فـي سَـحـيـلٍ وَمُـبـرَمِ
16
يُـرى خَـيـرَ والٍ غَـيـرَ آلٍ عَـنِ العُلى
لأَشـرَفِ آلٍ مَـن إِلى المُـلكِ يَـنـتَـمي
17
غَـدا نَـحر عادٍ صَدرَ نادٍ نَدى النَّدى
سَـنـامَ العُلى قَلبَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
18
مَــتــى مــا أَتــاهُ قِــرنُهُ مُـتَـخَـمِّطـاً
ثَــنــاهُ صَــريــعــاً لِليَــدَيـنِ وَلِلفَـمِ
19
هَـنـيـئاً لِدُنـيـانـا وَبُـشـرى لِدينِنا
قُــدومُــكَ بَـدرَ الديـنِ أَيـمَـنَ مَـقـدَمِ
20
قَـدِمـتَ وَقَـد أَروَيـتَ مِـن مُهَـجِ العِدا
شَــبـا صـارِمٍ لَم يُـروَ إِلّا مِـنَ الدَمِ
21
مَهــيــبٌ وَقــورٌ فــي سِــيـاسَـتِهِ فَـمـا
يُــخــاطَــبُ إِلّا عِـنـدَ بِـشـرِ التَـبَـسُّمِ
22
وَأَخـلاقُهُ أَحـلى مِـنَ الشَهـدِ مَـطـعَماً
وَأَحــلى مِــنَ القُـطـرُبُّلـِبِـيّ المُـفَـدَّمِ
23
فَـلِلسِّلـمِ مِـنـهُ صـورَةُ البَـدرِ كامِلاً
وَلَكِــن لَهُ فـي الحَـربِ سَـورَةُ ضَـيـغَـمِ
24
هَـصـورُ العِـدا شـاكي السِلاحِ فَقِرنُهُ
لَدى أَسَــــدٍ أَظـــفـــارُهُ لَم تُـــقَـــلَّمِ
25
إِذا أُطـلِقَـت غُرُّ المَدائِحِ في الوَرى
فَهُــنَّ وَبَــدرَ الديــنِ كَــاليَـدِ لِلفَـمِ
26
بِــســيـرَتِهِ أَمـسَـت رَعِـيَّتـُهُ تَـرى الد
دُعــاءَ لَهُ فَــرضــاً عَــلى كُــلِّ مُـسـلِمِ
27
فَــكُــن جــارَهُ يــا رَبِّ لا تُــسـلِمَـنَّهُ
فَــمــا جــارُهُ لِلنــائِبــاتِ بِــمُـسـلَمِ

عن القصيدة

«وَمُفتَرَّةٍ عَن كَالجُمانِ المُنَظَّمِ» قصيدة للشاعر فتيان الشاغوري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «وَمُــفــتَــرَّةٍ عَـن كَـالجُـمـانِ المُـنَـظَّمِ ... مُــسَــلَّمَــةً أَحــسِــن بِهــا مِــن مُـسَـلِّمِ». ولـفتيان الشاغوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0