كفينا بك الاهوال يا معدن الوفا
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
كـفـيـنـا بك الاهوال يا معدن الوفا
وحـزنـا بـك التـقوى ونلنا بك الشفا
2
أيـا مـن من الاكدار والسوء قد صفا
بـلا سـبـق تـدنـيـس فـاكـرم بـمـن قفا
3
ويــا فــوز مــن يـهـوى جـنـابـك آمـلا
4
أيـاديـك كـم أغـنـت فـقـيـراً وكم هدت
وأخـلاقـك الحـسـنـى كـخـلقـك قـد سـبت
5
رجــوت بـكـم نـفـسـي تـرى قـد تـقـدسـت
وزودت التـــقـــوى ومـــنـــك تــقــربــت
6
وســـادت وفـــازت بــالولايــة والولا
7
عــنــانــي خــذوه للمــعــالي تـحـنـنـا
وجــودوا بــوصـل واقـبـلونـي تـمـنـنـا
8
أنـا ظـالم نـفـسـي وقـد صـرت فـي عنا
فــقــل أنـت يـا مـدثـر احـرى والدنـا
9
أنـلت مـقـام الانـس اكـرمـب بـالصـلا
10
رســـول إله العـــالمـــيـــن مـــحـــمــد
خــذونـا مـن الاهـوال فـضـلا وسـددوا
11
واصــلي وفــرعــي بـاحـتـرامـهـم عـدوا
لنــلحــق أقـوامـا بـاحـسـانـكـم هـدوا
12
إلى سنن التقوى إلى المورد الاحلا
تعليقات القراء 0