هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كِلِي إِلَى اللَّوْمِ غَيْرِي رَبَّةَ الكِلَّهْ

للشاعر كشاجم

1
كِـلِي إِلَى اللَّوْمِ غَـيْـرِي رَبَّةـَ الكِلَّهْ
مَــا أَنْــتِ فِــي خُـلُقٍ مِـنِّيـ وَلاَ مِـلَّهْ
2
يَــأْبَــى قَــبُــولَ مَـلاَمٍ تُـولَعِـيْـنَ بِهِ
خَــطْـبٌ عَـرَا لاَ قِـلًى مِـنِّيـ وَلاَ مَـلَّهْ
3
خَـافَـتْ سُـلُوِّي فَـلَجَّتـْ فِـي مُـعَـاتَـبَـتِي
وَكَـفْـكَـفَـتْ عَـبْـرَةً فِـي الْخَـدِّ مُـنْهَـلَّهْ
4
بَـيْـضَـاءُ عُـدِّلَ مِنْهَا الحُسْنُ فَاعْتَدَلَتْ
لَقَّاــءُ لاَ شَــحْــنَـةٌ دَقَّتـْ وَلاَ عَـبْـلَهْ
5
كَـأَنَّمـَا حُـكِّمـَتْ فِـي الحُـسْنُ فَانْصَرَفَتْ
عَــنْ دِقَّةــٍ وانْــتَـقَـتْ مُـخْـتَـارَةً جُـلّهْ
6
وَاسْـتَـأْثَـرَتْ بِـأُصُـولٍ لاَ كِـفَـاءَ لَهَـا
مِـنَ الجَـمَـالِ وَأَعْـطَتْ غَيْرَهَا الفَضْلَهْ
7
قَـصْـرِيَّةـٌ تُـوِّجَـتْ بِـالكَـوْرِ وَاشْـتَـمَـلَتْ
كَـمْ فِـتْنَةٍ تَحْتَ ذَاكَ الكَوْرِ وَالشَّمْلَهْ
8
إِنِّيــ تَــوَهَّمــْتُ إِقْـصَـارِي وَمُـنْـحَـرَفِـي
بِـالْوُدِّ عَـنْـكِ وَأَنْـتِ الغَادَهُ الطِّفْلَهْ
9
وَفِـيْـكِ مَـا فِـيْـكِ مِـنْ مَـعْـنىً يُعَلُّ بِهِ
قَـلْبُ الصَّحـِيْـحِ وَمَـعْـنـىً يُبْرِئُ العِلَّهْ
10
ضِــدَّانِ تَــفْــتِـيْـرُ أَلْحَـاظٍ يُـشَـبُّ بِهَـا
غَــلِيْــلُ شَــوْقٍ وَثَــغْـرٌ يُـبْـرِدُ الْغُـلَّهْ
11
وَمَــنْـطِـقٌ فَـاتِـنٌ لِمْ يَـلْقَ جِـيْـشَ نُهًـى
إِلاَّ سَــبَـاهُ بِـسٍـحْـرِ اللَّفْـظِ أَوْ خَـلَّهْ
12
ونــاظــر لم يــقـابـل عـقـدلب فـتـى
الاثــنــاه عــن الاقــصـار أو حـله
13
وَبَـيْـنَ ثَـوْبَـيْـكِ أُمْـلُودٌ يَـمِـيْـسُ عَـلَى
نَــقَــاً وَيَهْــتَــزُّ عَـنْ لِيْـنٍ وَعَـنْ بَـلَّهْ
14
ضَـلَلْتِ فِـي العَذْلِ فَأثْنِي عَنْهُ مُقْصِرَةً
وَكُــــلُّ وَاضِــــحِ ثَــــغْـــرٍ لَوْمُهُ ضَـــلَّهْ
15
وَأَنْــصِــتِــي لِمَـقَـالِي تَـعْـلَمِـي عُـذُرِي
وَأَحْـسِـنِـي بَـعْـدَ تَـسْـلِيْـمٍ لِأَمْرِ اللَّهْ
16
أَخَــلَّ بِــي فِــي أُمُـورٍ كُـنَّ مِـنْ أَرَبِـي
يَـا هَـذِهِ الْخَـوْدُ إِنَّ الحَـالَ مُـخْـتَلَّهْ
17
وَإِنَّ شَــيْــبِــيَ قَــدْ لاَحَــتْ كَــوَاكِــبُهُ
فِـي ظُـلْمَـةٍ مِـنْ سَوَادِ اللِّمَّةِ الْجَثْلَهْ
18
وَبَــانَ مِـنِّيـ شَـبَـابٌ كَـانَ يَـشْـفَـعُ لِي
سـقْـيَـاً لَهُ مِـنْ قَـرِيْـنٍ بَانَ سَقْيَاً لَهْ
19
فَهَــذِهِ جُــمْــلَةٌ فِــي العُـذْرِ كَـافِـيَـةٌ
تُغْنِيْكِ فَاغْنَى عَنِ التَّفْصِيْلِ بِالْجُمْلَهْ
20
قَـدْ كَـانَ بَـابِـي لِلْعَـافِـيْـنَ مُـنْتَجَعَاً
تَــنْــتَــابُهُ ثُــلَّةٌ فِــي إِثْــرِهَـا ثُـلَّهْ
21
وَكُـنْـتُ طَـوْدَاً لِمَـنْ يَـأْوِي إِلى كَـنَفِي
كَـــحَـــائِطٍ مُــشْــرِفٍ مِــنْ فَــوْقِهِ ظُــلَّهْ
22
وَكَــانَ مَــالِيَ دُونَ العِــرْضِ وَاقِــيَــةً
وَالْبَهْـمُ أِيْـسَـرُ مَـفْـقُـودٍ مِـنْ الْجِـلَّهْ
23
أَفْـنِـي الكَثِيْرَ فَمَا إِنْ زَالَ يَنْقُصُنِي
حَـتَّى دُفِـعْـتُ إِلَى الإقْـتَـارِ وَالقِـلَّهْ
24
وَقَــدْ غَــنِـيْـتُ وَأَشْـغَـالِي تُـبِـيِّنـُ مِـنْ
فَــضْـلِي فَـقَـدْ سَـتَـرَتْهُ هَـذِه العُـطْـلَهْ
25
وَالسَّيـْفُ فِـي الْغِـمْـدِ مَجْهُولٌ جَوَاهِرُهُ
وَإِنَّمــَا تَــجْــتَــلِيْه عَــيْــنُ مَـنْ سَـلَّهْ
26
كَـمْ فِـيَّ مِـنْ خَـلَّةٍ لَوْ أَنَّهـَا امْـتُحِنَتْ
أَدَّتْ إِلَى غِــبْــطَــةٍ أَوْ سَــدَّتِ الْخَــلَّهْ
27
وَهِــمَّةــٍ فِــي مَـحَـلِّ النَّجـْمِ مَـوْقِـعُهُـا
وَعَـزْمَـةٍ لَمْ تَـكُـنْ فِـي الخَـطْبِ مُنْحَلَّهْ
28
وَذِلَّةٍ كَـــسَـــبَــتْــنِــي عِــزَّ مَــكْــرُمَــةٍ
وَرُبَّمــَا يُــسْــتَــفَــادُ العِـزُّ بِـالذِّلَّهْ
29
صَـاحَـبْـتُ سَـادَاتِ أَقْـوَامٍ فَـمَا عَثَرُوا
يَــوْمَــاً عَــلَى هَـفْـوَةٍ مِـنِّيـ وَلاَ زَلَّهْ
30
واسْـتَـمْـتَـعُـوا بِـكَفَايَاتِي وَكُنْتُ لَهُمْ
أَوْقَى منَ الدِّرْعِ أَوْ أَمْضَى مِنْ الأَلَّهْ
31
خَـــطٌّ يَـــرُوقُ وَأَلْفَـــاظـــلإ مُهَــذَّبَــةٌ
لاَ وَعْـرَةُ النَّظـْمِ بَـلْ مُـخْتَارَةٌ سَهْلَهْ
32
لَوْ أَنًّنــَي مُــنْهِـلٌ مِـنْهَـا أَخَـا ظَـمَـإٍ
رَوَتْ صَــدَاهُ فَــلَمْ تَــحْــتَـجْ إِلَى عَـلَّهْ
33
وَكَــمْ سَـنَـنْـتُ رُسُـومَـاً غَـيْـرَ مُـشْـكِـلَةٍ
كَـانَـتْ لِمَـنْ أَمَّهـَا مُـسْـتَـرْشِـدَاً قِبْلَهْ
34
عَـمَّتـْ فَـلاَ مُـنْـشِـئُ الدِّيْوَانِ مُكْتَفِيَاً
فِـيْهَـا وَلَمْ يَـغْـنَ عَنْهَا كَاتِبُ السَّلَّهْ
35
وَصَــاحَــبَــتْــنِـي رِجَـالاَتٌ بَـذَلْتُ لَهَـا
مَـا لِي وَكَـانَ سَـمَـاحِـي يَـقْتَضِي بَذْلَهْ
36
فَـأَعْـمَـلَ الدَّهْـرُ فِـي خَـتْـلِي مَـكَايِدَهُ
وَالدَّهْـرُ يُـعْمِلُ فِي أَهْلِ العُلاَ خَتْلَهْ
37
لَكِــنْ قَــنِــعْـتُ فَـلَمْ أَرْغَـبْ إِلَى أَحَـدٍ
وَالْحُــرُّ يَــحْــمِــلُ عَــنْ إِخْـوَانِهِ كَـلَّهْ
38
هَـذَا عَـلَى أَنَّنـِي مَـا أَسْـتَـفِـيْـقُ وَلاَ
أُفِـيْـقُ مِـنْ رِحْـلَةٍ فِـي إِثْـرِهَـا رِحْـلَهْ
39
وَمَـا عَـلَى البَـدْرِ عَـيْـبٌ فِـي إِضَاءَتِهِ
أَنْ لِيْـسَ يَـنْـفَـكُّ مِـنْ سَـيْرٍ وَمِنْ نُقْلَهْ
40
أَقْـنِـي الحَـيَـاءَ فَـأَسْـتَغْنِي بِهِ وَإِذَا
أَغَــلَّ قَــوْمٌ فَــحُـسْـنُ الصَّبـْرِ لِي غَـلَّهْ
41
أَعْـمَـلْتُ بَعْضَ رَجَائِي فِي الكِرَامِ وَفِي
أَبِــي عَــلِيَّ قَــدِ اسْــتَــغْــرَقْـتُهُ كُـلَّهْ
42
وَمَـا الحَـضِيْضُ إِذَا اسْتَصَمْتُ مِنْ أَرَبِي
وَقَـدْ وَجَـدَةُ سَـبِـيْـلاً لِي إِلَى القُـلَّهْ
43
مُـسْـتَـيْـقِـظٌ لِجَـمِـيْـلِ الذِّكْـرِ يَـكْـسِـبُهُ
لَيْــسَــتْ بِهِ سِــنَــةٌ عَــنْهُ وَلاَ غَـفْـلَهْ
44
زَاكِــي المَــغَـارِسِ وَالأَعْـرَاقُ طَـيِّبـَةٌ
مِـنْ نَـبْعَةٍ عُودُهُ فِي المَجْدِ لاَ أَثْلَهْ
45
جَـارَى إِلَى الْمَـجْـدِ أَقْـوَامَـاً فَـبَذَّهُمُ
وَجَــاءَ مِــنْ بَــعْـدِهِ مَـنْ رَامَهُ قَـبْـلَهْ
46
وَطَـــاوَلُوهُ فَـــمَـــا زَالَتْ لَهُ هِـــمَــمٌ
حَــتَّى أَرَتْهُ عَــلَى هَــامَـاتِهِـمْ نَـعْـلَهْ
47
وَقَـصَّرُوا أَنْ يَـنَـالُوا بُـعْدَ شَأْوِ فَتًى
جَـرَى فَـأَحْـرَزَ فِـي مِـضْـمَـارِهِ الخَـصْلَهْ
48
كَــأَنَّمـَا المَـاءُ يَـجْـرِي فِـي خَـلاَئِقِهِ
وَالنَّاـرُ تُـسْـتَـنُّ مِنْ أَلْفَاظِهِ الجَزْلَهْ
49
يَـزْدَادُ حُـبَّاـً إِلَيْـنَـا حِـيْـنَ نَـخْـبُـرُهُ
لاَ كَــالَّذِي قِــيْـلَ فِـيْهِ أُرْلُهُ تَـقْـلَهْ
50
إِنْ كُـنْـتَ فِـي رَيْـبِ شِـكٍّ مِـنْ رَيَـاسَـتِهِ
فِـشِـمْهُ أُوْ فَـاخْـتَـبِـرْهُ تَـعْـتَرِفْ نُبْلَهْ
51
مُــرَشَّحــٌ لِلَّتِــي لاض يَــسْــتَــقِـلُّ بِهَـا
إِلاَّ الَّذِي عَــرَفَــتْ أَعْــدَاؤُهُ فَــضْــلَهْ
52
وَمَــا أَقَــرُّوا عَــلَى غِــلِّ الصُّدُورِ لَهُ
بِـذَاكَ حَـتَّى رَأَوْا أَنْ لَمْ يَرَوْا مِثْلَهْ
53
قَــزْمٌ إِذَا مَــا أَجَــالَتْ كَـفُّهـُ قَـلَمَـاً
فِـي الطِّرْسِ قُـلْتُ كَـمِـيُّ يَـنْـتَضِي نَصْلَهْ
54
يَــمُــحُّ ضَـرْبَـيْـنِ مِـنْ صَـابٍ وَمِـنْ عَـسَـلٍ
وَمَـعْـنَـيَـيْـنِ مِـنَ النَّضـْنَـاضِ وَالنَّحْلَهْ
55
يَـبْـكِـي بِـبَـحْـرٍ مِـنَ التَّدْبِـيْرِ مَوْقِعُهُ
مــن حَــيْــثُ حَــلَّ وَلَكِــنْ دَمْــعُهُ طَــلَّهْ
56
يُـنَـفِّذُ الأَمْـرَ فِـي أَوْحَـى وَأَسْـرَعَ مِنْ
رَجْــعِ النَّوَاظــر لاَ رَيْـثٌ وَلاَ مُهْـلَهْ
57
تَـصْـبُـو إِلَيْهِ الْمَـعَالِي إِذْ تُرَاعُ لَهُ
كَــأَنَّمـَا عَـشِـقَـتْ مِـنْهُ العُـلاً شَـكْـلَهْ
58
كَــمْ مُــقْــلَةٍ لِعَــظِــيْـمٍ فِـي رِيَـاسَـتِهِ
تُـغْـضِـي إِذَا لَحَـظَـتْ يَـوْمَاً بَنِي مُقْلَهْ
59
لاَ يَـسْـتَـطِـيْـعُ الي ايـضـاحـة سـبـلا
فـي المـجد اكفاؤة أن يسلكو سبلة
60
مـواهـب مِـنْ عَـطَـايَـا اللَّهِ خُـصَّ بِهَـا
وَنِــحْــلَةٌ مِــنْ جَـوَادٍ والعُـلاً نِـحْـلَهْ
61
لاَ يَـبْـلُغُ الدَّهْـرُ أَنْ يُـشْكَى مُحَاوِرُهُ
وَلاَ يَهِـي غَـيْـرُ حَـبْـلٍ لَمْ يَـصِلْ حَبْلَهْ
62
تَـأْبَـى صُرُوفُ اللَّيَالِي أَنْ تَطُورَ بِمَنْ
اَفْـــضَـــى إِلَيْهِ بِــوُدٍّ مِــنْهُ أَوْ خَــلَّهْ
63
يَا بَاذِلَ الْجَاهِ فِي صَوْنِ الْمَحَلِّ لَقَدْ
أَبْـدَعْـتَ أَنْ تَسْتَفِيْدَ الصَّوْنَ بِالْبِذْلَهْ
64
أَصْـبَـحْـتُ جَـارَكَ فَـاكْـنُفْنِي بِرَأْيِكَ مِنْ
دَهْـــرٍ أَرَاهُ إِلَيَّ مُـــصْـــرِدَاً نَـــبْــلَهْ
65
وَصِـلْ بِـحَـبْـلِكَ حَـبْـلاً طَـالَمَـا بُـسِـطَتْ
إِلَيْهِ أِيْـدِي رِجَـالٍ تَـبْـتَـغِـي الوُصْلَهْ
66
إِنِّيــ لَمَــوْضِـعُ أُنْـسٍ حِـيْـنَ تَـفْـرَعُ لِي
وَإِنْ شُــغِــلْتَ فَــكَـافٍ تَـرْتَـضِـي شُـغْـلَهْ
67
وَقِـيْـلَ كُـنْ جَـارَ بَـحْـرٍ أَوْ فِـنَـا مَلِكٍ
وَأَنْــتَ جَـارِي وَمَـثْـوَانَـا عَـلَى دِجْـلَهْ
68
مَــتَـى يَـفِـيـءُ عَـلَيْهِ ظِـلًّكُـمْ أَخُـو ال
عُــلاَ يُــفِــيــءُ عَـلَى إِخْـوَانِهِـم ظِـلَّهْ
69
وَلاَ اَسُــومُــكَ إِلاَّ الجَــاهَ تَــبْــذُلُهُ
فَــتَــسْــتَـعِـيْـضَ بِهِ مِـنْ مِـدْحَـتِـي حُـلَّهْ
70
واللَّهُ يُـزْكِـيْهِ أَنْ تُحْيُوا المُحِقَّ بِهِ
كَـالْعِـلْمِ تَزْكِيْهِ أَنْ تَحْبُوا بِهِ أَهْلَهْ
71
والدَّهْــرُ دَهْــرٌ غَـشُـومٌ قَـدْ تَهَـضَّمـَنِـي
جَـــوْرَاً عَـــلَيَّ فَــأَرْبَــى بِــرُّهُ عَــدْلَهْ
72
فَــأَنْــتَ مِـمَّنـْ يَـنَـالُ الحُـرُّ بُـغْـيَـتَهُ
وَيَـــأْمَـــنُ مِـــنْ مِـــيْــعَــادِهِ مَــطْــلَهْ

عن القصيدة

«كِلِي إِلَى اللَّوْمِ غَيْرِي رَبَّةَ الكِلَّهْ» قصيدة للشاعر كشاجم، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 72 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «كِـلِي إِلَى اللَّوْمِ غَـيْـرِي رَبَّةـَ الكِلَّهْ ... مَــا أَنْــتِ فِــي خُـلُقٍ مِـنِّيـ وَلاَ مِـلَّهْ». ولـكشاجم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0