كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
كـم ذا أنـوح وكـم فـوادي يـخـفق
والدمــع مــنــي عــنـد مـيُّ مـهـرق
2
وحــشـاشـتـي أبـدّا تـذوب تـحـسـرّا
مــمــا لقــيـت ومـهـجـتـي تـتـمـزق
3
فــالبـيـن فـوق صـايـبـات نـبـاله
نــحـوي وبـات بـهـا لقـبـي يـرشـق
4
وبفرقة النقاش ذاك الشاب ناقش
نــي مــنــاقــشـة الذي لا يـشـفـق
5
وأذاقــنــي فــيــه كــؤوس عـلاقـمٍ
جُــرعــتــهــا ومــدامــعـي تـتـدفـق
6
قـد نـاحـت الخـنـسـاء لكن فاقها
نـوحـي فـكـان لصـخـرهـا يـسـتـنطق
7
والوعـتـاه عـلى الفـتى لحود كم
ابـكـيـه مـا عـايـنـت شـمساً تشرق
8
ورأيــت بـدراً طـالمـاّ فـي حـنـدس
ونــجــوم أفــق تــسـتـهـلّ وتـبـثـق
تعليقات القراء 0