هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ

للشاعر الفَرَزدَق

1
كَــم لِلمُــلاءَةِ مِــن أَطــلالِ مَـنـزِلَةٍ
بِـالعَـنـبَـرِيَّةـِ مِـثلَ المُهرَقِ البالي
2
وَقَـفـتُ فـيـهـا فَـعَـيَّتـ مـا تُـكَـلِّمُـني
وَمــا سُــؤالُكَ رَســمــاً بَــعـدَ أَحـوالِ
3
غَزالَةُ الشَمسِ لا يَصحو الفُؤادُ بِها
حَــتّــى تَــرَوَّحـتُ لَأيـاً بَـعـدَ إيـصـالِ
4
كَــأَنَّمــا طَــرَفَــت عَــيــنَــيَّ كــاحِــلَةٌ
فـي الدارِ مِـن سَـرِبٍ بِـالماءِ مِسيالِ
5
أَو كَـاِبـنِ عَجلانَ إِذ كانَت لَهُ تَلَفاً
هِــنــدُ الهُــنــودِ بِــمِــقـدارٍ وَآجـالِ
6
تَـرمـي القُـلوبَ وَلا يَـصـطـادُها أَحَدٌ
بِـــسَهـــمِ قــانِــصَــةٍ لِلقَــومِ قَــتّــالِ
7
غَـرثـى الوِشـاحِ وَلَكِـنَّ النِـطـاقَ بِها
يُـــلاثُ حَـــولَ رِمـــالٍ ذاتِ أَكـــفــالِ
8
مـا أُمُّ خِـشـفٍ بِـرَوضـاتِ الذِهـابِ لَها
مَــرعــى فَــرودٍ مِـنَ الأُلّافِ مِـطـفـالِ
9
أَدمـاءُ يَـنـفُـضُ رَوقـاهـا إِذا اِدَّمَجَت
عَـنـهـا الأَراكَ وَأَغـصاناً مِنَ الدالِ
10
وَلا مُـــكَـــلَّلَةٌ راحَ السِــمــاكُ لَهــا
فــي نــاحِــراتِ سَــرارٍ قَــبـلَ إِهـلالِ
11
تَـجـلو بِـقـادِمَـتَـيـهِ لَمـياءَ عَن بَرَدٍ
حُــوِّ اللِثــاثِ وَجــيـدٍ غَـيـرِ مِـعـطـالِ
12
لا تـوقِـدُ النـارَ إِلّا أَن تُـثَـقِّبـَها
بِـالعـودِ فـي مِـفضَلِ الخِزِّيَّةِ الغالي
13
وَالطـيـبُ يَزدادُ طيباً أَن يَكونَ بِها
وَإِن تَــدَعــهُ تَــدَعــهُ غَــيـرَ مِـتـفـالِ

عن القصيدة

«كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ» قصيدة للشاعر الفَرَزدَق، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «كَــم لِلمُــلاءَةِ مِــن أَطــلالِ مَـنـزِلَةٍ ... بِـالعَـنـبَـرِيَّةـِ مِـثلَ المُهرَقِ البالي». ولـالفَرَزدَق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0