كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
للشاعر ابن الوردي
1
كَـمْ مِـنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
فـي راحـةٍ ولديـهِ الهـمُّ والنَّكَدُ
2
لا تغبطنَّ بني الدنيا بنعمتهم
فراحةُ القلبِ لم يظفَر بها أحدُ
تعليقات القراء 0