كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ
للشاعر ابن دريد الأزدي
1
كُـن كَـيـفَ شِـئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ
أَنـتَ المَـليـكُ وَقَـلبِيَ المَملوكُ
2
كَـم لَيـلَةٍ قـاسَـيـتُهـا بِسُهادِها
وَالقَلبُ تَحتَ لَظى الهَوى مَسبوكُ
3
كَــبِــدٌ تَـذوبُ وَمُـقـلَةٌ مَـوقـوفَـةٌ
دَرَجَ السُهـادِ وَدَمـعُهـا مَـسـفـوكُ
4
كَيفَ التَخَلُّصُ مِن مُقارَنَةِ الهَوى
وَالجِــســمُ مُـلتَـبِـسٌ بِهِ مَـنـهـوكُ
تعليقات القراء 0