كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ
للشاعر الشاب الظريف
1
كَـيْـفَ يُـلْحَـى عَـلى هَـواكَ الكَـئِيـبُ
لَكَ حُـــــسْـــــنٌ وَلِلأَنَــــامِ قُــــلُوبُ
2
كَــمْ تَــجَــنَّيـْتَ وَالمُـحِـبُّ مـع الوَجْ
دِ وإِنْ لَمْ يَــجِــدْ لِقَــاكَ حَــبِــيــبُ
3
كَـانَ يُـرْجَـى السُّلـُوُّ لَوْ كانَ غيري
وَسِـــواكَ المُـــحِـــبُّ وَالمَـــحْــبُــوبُ
4
عَـجَـبِـي مِـنْ قَـويـمِ قـامَـتِـكَ الهَـيْ
فَــاء قــاسٍ وَقِــيــلَ عَــنْهُ رَطِــيــبُ
5
وَكَذا الحُسْنُ كُلّ مَنْ في الوَرَى بَعْ
ضُ رَعَــايــاهُ وَهُــوَ فــيـهـمْ غَـرِيـبُ
6
سَـلبَـتْـنـي الرُّقـادَ أَعْـيـنُـكَ السُّو
دُ وَتــحْــلُو فِــعــالُهــا وَتَــطــيــبُ
7
يـا أَخـا الظَّبْيِ هَكَذا يَحْسُنُ السَّلْ
بُ إِذَا مــا ارْتَـضَـى بِهِ المَـسْـلُوبُ
8
وَأَخَــا الغُــصْــنِ لا عَــراكَ ذُبُــولٌ
وَأَخَـــا البَـــدْرِ لا دَعــاكَ غُــروبُ
تعليقات القراء 0