البيت العربي

لِأَيِّكُمُ أَذكُرُ


عدد ابيات القصيدة:18


لِأَيِّكُمُ أَذكُرُ
لِأَيِّكـــــــُمُ أَذكُـــــــرُ
وَفــي أَيِّكــُم أَفــكِــرُ
وَكَــم لي عَـلى بَـلدَةٍ
بُــكــاءٌ وَمُــسـتَـعـبَـرُ
فَــفــي حَــلَبٍ عُــدَّتــي
وَعِـــزِّيَ وَالمَـــفــخَــرُ
وَفـي مَـنـبِـجٍ مَن رِضا
هُ أَنــفَــسُ مـا أَذخَـرُ
وَمَـــن حُـــبُّهــُ زُلفَــةٌ
بِهـا يُـكـرَمُ المَـحشَرُ
وَأَصــبِــيَــةٌ كَـالفِـرا
خِ أَكــبَــرُهُــم أَصـغَـرُ
وَقَـــومٌ أَلِفـــنــاهُــمُ
وَغُـصـنُ الصِـبـا أَخضَرُ
يُــخَــيَّلــُ لي أَمـرُهُـم
كَــــــأَنَّهـــــُمُ حُـــــضَّرُ
فَـحُـزنِـيَ لا يَـنـقَـضي
وَدَمــعِــيَ مـا يَـفـتُـرُ
وَمــا هَــذِهِ أَدمُــعــي
وَلا ذا الَّذي أُضـمِـرُ
وَلَكِـن أُداري الدُمـو
عَ وَأَسـتُـرُ مـا أَسـتُرُ
مَـخـافَـةَ قَـولِ الوُشا
ةِ مِــثـلُكَ لا يَـصـبِـرُ
أَيـا غَـفلَتا كَيفَ لا
أُرَجّـــي الَّذي أَحـــذَرُ
وَماذا القُنوطُ الَّذي
أَراهُ فَــأَســتَــشــعِــرُ
أَمـا مَـن بَـلانـي بِهِ
عَــلى كَــشــفِهِ أَقــدَرُ
بَـــلى إِنَّ لي سَـــيِّداً
مَـــواهِـــبُهُ أَكـــثَـــرُ
وَإِنّـي غَـزيرُ الذُنوبِ
وَإِحــــســـانُهُ أَغـــزَرُ
بِــذَنــبِــيَ أَورَدتَـنـي
وَمِـن فَـضـلِكَ المَـصدَرُ

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.