هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لا تُصِغَينَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ

للشاعر السري الرفّاء

1
لا تُــصِــغَــيـنَّ إلى مَـقـالِ سَـفِـيـهِ
غــادٍ عــليــكَ بــزُخْــرُفِ التَّمــويِه
2
وَشَّيـتُ فـيـكَ القَـولَ كَـي تَـحظَى بهِ
فَــغــدا يُــحــرِّفُ لَفــظَه ويَــشِــيــه
3
مــا قــلتُ قَــوَّاداً يِــرُبُّ مِــعِـيـشَه
لكـــنْ مـــســـاعـــدُ خِــلِّهِ وأخــيــهِ
4
بــطَــلٌ إذا لَقِــيَ الكــمـيَّ أَمـاتَه
قـبـلَ الطِّعـانِ بـطـعَـنـةٍ مِـن فـيـهِ
5
ومُـطـارِدٌ لا الدَّرزُ يَـعـصِـمُ صَـيدَه
مـا غـابَ فـيـهِ ولا الفِرارُ يَقيِه
6
قـد قـلتُ إذ خـلعَ القـميصَ وحُوِّلَت
لحَــــظَـــاتُه ويـــلٌ لِمَـــن يُـــؤذْيِهِ
7
دَمُ صَـــيْـــدِهِ دَمُ جِــسْــمِهِ وحِــرابُهُ
أظـــفـــارُه وطِـــرادُه يَـــعـــزيـــهِ
8
ولَه إذا الأقـفـاصَ رُحـن عَـوارياً
قــفــصـا نِـصـابِ بَـليـدِهِ مِـن فـيـهِ
9
لو جازَ أن يَخفَى على اللهِ امرؤٌ
مــن خَــلقِه خَــفِــيَ الذي يُـخـفـيـهِ
10
كـــم خـــارجٍ مِـــن دارِه ومُـــخــلِّفٍ
فــيــهــا قُــبـورَ بَـنـاتِهِ وبَـنـيـهِ
11
خُـلِطَـتْ بها نُطَفُ السُّقاةُ فمَا يُطا
إلا عــلى ابـنِ سَـفِـيـهـةٍ وسـفـيـهِ
12
قَـبَّحـْتَ مِـن ظُـلْمِ القـصـائدِ عامداً
فَـنـشَـرْنَ عـنـك قـبـيـحَ مـا تَـطويِه
13
فـبـحُـرمـةِ العَـصْـبِ الذي أُلبِـسـتَه
ونَــبـاهـةُ الأفـعـال تـاجُ نَـبـيـهِ
14
لا تَـظـلِمَـنْ شِـعـري ولا تَـتَـكَـرَّهَنْ
ألفــاظَه فــالمِــســكُ غـيـرُ كَـريـهِ

عن القصيدة

«لا تُصِغَينَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «لا تُــصِــغَــيـنَّ إلى مَـقـالِ سَـفِـيـهِ ... غــادٍ عــليــكَ بــزُخْــرُفِ التَّمــويِه». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0