لُبنان حينَ مَضى في سَعيِهِ قُدُماً
للشاعر أديب التقي
1
لُبـنـان حـيـنَ مَضى في سَعيِهِ قُدُماً
قُـلنـا لَقَد عَزَّزَ الآداب وَالعَرَبا
2
لَكــنَّهــ لَم يَــكَـد يَـسـتـدُّ سـاعـده
حَتّى لَقينا بِهِ الوَيلات وَالحَرَبا
3
جَـرى مَـع الغَـرب فـي تَيّارِهِ وَمَضى
لَم يَـحـتَـرم عـادَةً مِنّا وَلا أَدَبا
4
دَلَّت عَـلى صُـدق مـا قُـلنا مَصائفه
فَـجـز بِهـنَّ تَـجِـد مِـن أَمرِها عَجَبا
5
يـا جـارَتـا نُـوَب الأَيـام فـاغِرَةٌ
فـاهـا فَـكَـيفَ نُلاقي هَذِهِ النُوَبا
6
لا يَـدفَـع الخَـطـب أَقوالٌ نُنَمّقُها
وَلا يَردُّ الرَدى ما يُنشِد الخُطبا
7
قِـنـانـكِ الشُـمُّ عِـنـدَ الضَيم آبية
هَـلا تَـماثلتما يَومَ السُوام إِبا
تعليقات القراء 0