لبَنِي الجُبَيلِيِّ الكِرامِ مَناحةٌ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
لبَـنِـي الجُـبَـيـلِيِّ الكِـرامِ مَـنـاحةٌ
مِـن بَـعـدِ أَنـطـونَ الأَبَـرُّ الأَكـمَـلُ
2
هُـوَ كـاهِنُ اللَّهِ الَّذي أَبكى التُّقَى
أَسَـفـاً وَنـاحَ عَـلَيـهِ صَـدرُ الهَـيـكَلِ
3
قَـد بـاتَ مُـنـدَرِجـاً بِـأَكـرَمَ مَـضـجَـعٍ
وَالنَــفــسُ قَـد حَـلَّت بـأَكـرَمِ مَـنـزلِ
4
فَـإِذا نَـظـمـتَ لِرَمـسـهِ التأريخَ قُلْ
حُزتَ بالرِّضى يا كاهِنَ اللَّهِ العَلِي
تعليقات القراء 0