هَذا ضَريحُ طَبيبِنا الشَهمِ الَّذي
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
هَـذا ضَـريحُ طَبيبِنا الشَهمِ الَّذي
قَــصَـفَـت شَـبـيـبـتَهُ يَـدُ الأَقـدارِ
2
أَبـكـى طَـرابُـلُسَ الشـآمَ وَدونَهـا
يَـبـكـيـهِ لُبـنـانُ مَـدى الأَدهـارِ
3
فَلَكُم بَني الخَورِي العَزاءُ لِأَنَّهُ
قَــد حَـلَّ عِـنـدَ اللَّهِ خَـيـرَ جِـوارِ
4
وَعِـبـارةُ التـأريـخِ أَمْـلَتْ فَـوقَهُ
نـالَ السَـليـمُ سَـلامـةَ الأَبـرارِ
تعليقات القراء 0