لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّها
للشاعر أوس بن حَجَر
1
لَعَــمــرُكَ مــا مَــلَّت ثَــواءَ ثَــوِيَّهــا
حَــليــمَــةُ إِذ أَلقَـت مَـراسِـيَ مِـقـعَـدِ
2
وَلَكِــن تَــلَقَّتـ بِـاليَـدَيـنِ ضَـمـانَـتـي
وَحَــلَّ بِــشَــرجٍ مِــنَ القَــبـائِلِ عُـوَّدي
3
وَقَـد غَـبَـرَت شَهـرَي رَبـيـعٍ كِـلَيـهِـمـا
بِـحَـمـلِ البَـلايـا وَالحِـباءِ المُمَدَّدِ
4
وَلَم تُـلهِهـا تِـلكَ التَـكـاليـفُ إِنَّها
كَــمــا شِــئتَ مِــن أُكــرومَــةٍ وَتَـخَـرُّدِ
5
هِــيَ اِبـنَـةُ أَعـراقٍ كِـرامٍ نَـمـيـنَهـا
إِلى خُـــــلُقٍ عَـــــفٍّ بَـــــرازَتُهُ قَـــــدِ
6
سَــأَجــزيـكِ أَو يَـجـزِيـكِ عَـنّـي مُـثَـوِّبٌ
وَقَـصـرُكِ أَن يُـثـنـى عَـلَيـكِ وَتُـحـمَـدي
7
فَـإِن يُـعطَ مِنّا القَومُ نَصبِر وَنَنتَظِر
مِــنــى عَــقِــبٍ كَــأَنَّهــا ظِــمـءُ مَـورِدِ
8
وَإِن نُعطَ لا نَجهَل وَلا نَنطُقُ الخَنا
وَنَــجـزِ القُـروضَ أَهـلَهـا ثُـمَّ نَـقـصِـدِ
9
لا تُــظــهِـرَن ذَمَّ اِمـرِئٍ قَـبـلَ خُـبـرِهِ
وَبَـعـدَ بَلاءِ المَرءِ فَاِذمُم أَوِ اِحمَدِ
تعليقات القراء 0