لَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتي
للشاعر الفَرَزدَق
1
لَعَــمــري لَئِن مَــروانَ سَهَّلـَ حـاجَـتـي
وَفَــكَّ وِثــاقــي عَــن طَــريــدٍ مُــشَــرَّدِ
2
لَنِعمَ فَتى الظَلماءِ وَالرافِدُ القِرى
وَضــارِبُ كَــبــشِ العــارِضِ المُــتَــوَقِّدِ
3
أَغَــرَّ كَــأَنَّ البَــدرَ فَــوقَ جَــبــيــنِهِ
مَـتـى تَـرَهُ البـيـضُ الدَهـاقينُ تَسجُدِ
4
وَكــائِن لَكُــم آلَ المُهَــلَّبِ مِــن يَــدٍ
عَـــلَيَّ وَمَـــعــروفٍ يَــروحُ وَيَــغــتَــدي
5
وَمــا مِــن غُــلامٍ مِــن مَـعَـدٍّ عَـلِمـتُهُ
وَلا يَـمِـنِ الأَمـلاكِ مِـن أَرضِ صَـيـهَدِ
6
هُــوَ مِــثـلُ جَـدِّ اِبـنِ المُهَـلَّبِ وَالَّذي
لَهُ عَـدَدُ الحَـصـبـاءِ مِن ذي التَمَعدُدِ
7
وَمــا حَــمَــلَت أَيـديـهِـمُ مِـن جَـنـازَةٍ
وَلا أَلبَـسَـت أَثـوابَهـا مِـثـلَ مَـخـلَدِ
8
أَبـوكَ الَّذي تُـسـتَهـزَمُ الخَيلَ بِاِسمِهِ
وَإِن كــانَ مِـنـهـا سَـيـرُ شَهـرٍ مُـطَـرَّدِ
9
وَقَــد عَــلِمـوا مُـذ شَـدَّ حَـقـوَيـهِ أَنَّهُ
هُـوَ اللَيـثُ لَيثُ الغابِ غَيرُ المُعَرِّدِ
تعليقات القراء 0