مَضى الفاضلُ الحَبرُ الزوينيُّ عاجِلاً
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
مَـضـى الفاضلُ الحَبرُ الزوينيُّ عاجِلاً
فَــأَبــكــى رُبَــى لُبــنـانَ يَـومَ مِـضِـيِّهِ
2
مِنَ الفاعِلي الإِحسانِ ما أَنْفكَّ دَأبُهُ
إِلى أَن جَـرى فـي النـاسِ صَـوتُ نَـعـيِّهِ
3
كَــأَنَّ لُويــســاً لَم يَــكُــن قَــطُّ مَـلجـأٌ
لَذي البُـؤسِ مِـن دانـي الذُرا وَقَـصِيِّهِ
4
وَلا كَــوكَــبــاً لِلرُشـدِ يُهـدى بِـرأيـهِ
وَلا مَــنــهــلاً للعــلمِ يُـشـفـى بِـرِيِّهِ
5
كَــريـمٌ قَـضـى فـي طـاعـةِ اللَهِ عُـمـرَهُ
وَنــفَــعَ الوَرى فــي صُــبــحِهِ وَعَــشِــيِّهِ
6
وَفــارقَ دُنــيــاهُ إِلى اللَهِ ظــافِــراً
لَدَيــــهِ بِــــبـــادي لُطـــفِهِ وَخَـــفـــيِّهِ
7
فَــاقــبــلَ تــأريـخـي يُـنـادي مُـبَـشِّراً
كَــريــمٌ لَدى الرَحــمــنِ مَــوتُ صَــفــيِّهِ
تعليقات القراء 0