لقد حل بأس الله بالكرم الذي
للشاعر ابن شخيص
1
لقــد حـل بـأس الله بـالكـرم الذي
غـدا وهـو فـي حـزب الضـلال بـلاقع
2
فــلو حــله غــيــلان نــادى طــلوله
هـل الأزمـن اللائي مـضـيـن رواجـع
3
ومـا حـجـر النـسـر المـنـيـع بزعمه
مــنـيـع وهـل حـصـن مـن الله مـانـع
4
فلو طار فوق الأرض أو غار تحتها
لمـا خـال أن المـنـتـأى عـنك واسع
5
ومـا يـضـع الإدبـار مـن أنـت رافع
ولا يـرفـع الإقـبـال من أنت واضع
6
وقـد عـلم الإسـلام مـا أنـت مـنفق
وفـي نـصـر مـن تـسـعـى وعـمن تدافع
7
جـمـعـت بـمـا فـرقـت شـمـل جـمـيـعنا
فــأنــت بــتـفـريـق الذخـائر جـامـع
8
وجــدنــا هــشــامـا للأئمـة عـاشـرا
إذا أكمل التسعين في الملك تاسع
9
أتـانـا بـتـصـديـق الرواية مذ أتى
بـــه أول الشـــهــب الدراري رابــع
10
سـرت فـيـه أعـراق النجابة إذ سرت
مــن الحــكــم المــهـدي فـي طـبـائع
تعليقات القراء 0