هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَقَد سالَمَتنا صُروفُ الزَمانِ

للشاعر القاضي الفاضل

1
لَقَـد سـالَمَتنا صُروفُ الزَمانِ
وَمـا بَـرِحَـت قَـبـلَهـا عـانِـدَه
2
وَأَمـطَـرتَ نَـوءَ النَـدى دائِماً
فَهُــزَّت بِهِ أَرضُـنـا الهـامِـدَه
3
وَأَسـهَـرتَ عَـيـنَـكَ لِلمَـكـرُمـاتِ
فَـأَقـرَرتَ أَعـيُـنَـنـا الهاجِدَه
4
وَأَطـــفَـــت حَــرارَةَ آمــالِنــا
مَــغـانِـمُ إِحـسـانِـكَ البـارِدَه
5
وَبَوَّأَكَ الجودُ يَااِبنَ الكِرامِ
نَــجـائِبَ أَقـوالِنـا الخـالِدَه
6
فَـكَـم نِـعـمَـةٍ مَـدَّهـا مِـثـلُهـا
وَفـــائِدَةٍ بَـــعــدَهــا فــائِدَه

عن القصيدة

«لَقَد سالَمَتنا صُروفُ الزَمانِ» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «لَقَـد سـالَمَتنا صُروفُ الزَمانِ ... وَمـا بَـرِحَـت قَـبـلَهـا عـانِـدَه». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0