لَقَد سَرَّني أَنَّ الهِلالَ غُدَيَّةً
للشاعر أبو نُوّاس
1
لَقَـــد سَـــرَّنــي أَنَّ الهِــلالَ غُــدَيَّةً
بَـدا وَهـوَ مَـمـشـوقُ الخَـيـالِ دَقـيقُ
2
أَضَـــرَّت بِهِ الأَيّـــامُ حَــتّــى كَــأَنَّهُ
عِــنــانٌ لَواهُ بِــاليَــدَيــنِ رَفــيــقُ
3
وَقَــفــتُ أُعَــزّيــهِ وَقَــد دَقَّ عَــظــمُهُ
وَقَـد حـانَ مِـن شَـمـسِ النَهـارِ شُروقُ
4
لِيَهـــنِ وُلاةَ اللَهـــوِ أَنَّكــَ هــالِكٌ
فَــأَنـتَ بِـمـا يَـجـري عَـلَيـكَ حَـقـيـقُ
5
وَإِنّـي بِـشَهـرِ الصَـومِ إِذ بانَ شامِتٌ
وَإِنَّكــــَ يـــا شَـــوّالُ لي لَصَـــديـــقُ
6
فَقَد عاوَدَت نَفسي الصَبابَةَ وَالهَوى
وَحـــانَ صَـــبـــوحٌ بـــاكِــرٌ وَغَــبــوقُ
تعليقات القراء 0