وَمُستَطيلٍ عَلى الصَهباءِ باكِرَها
للشاعر أبو نُوّاس
1
وَمُـسـتَطيلٍ عَلى الصَهباءِ باكِرَها
بِـفِـتـيَـةٍ بِـاصـطِباحِ الراحِ حُذّاقِ
2
فَــكُــلُّ كَــفٍّ رَآهــا ظَـنَّهـا قَـدَحـاً
وَكُــلُّ شَــخــصٍ رَآهُ ظَـنَّهـُ السـاقـي
3
حَتّى حَساها فَلَم يَلبَث وَما لَبَثَت
أَن خَـرَّ مَـيتاً صَريعاً ما لَهُ راقِ
تعليقات القراء 0