لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا
للشاعر الأخرس
1
لقـد عَـجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا
رأتْ عـنـهـا سُـلُوّي واصـطـباري
2
وأنِّيــ لا أمــيــل إلى نـديـم
يــروّيــنـي بـكـاسـات العـقـار
3
وإنِّيـ قـد مَـدَدْتُ اليـوم باعاً
أنال بها الَّذي فوق الدراري
4
فـلا يـوم صَبَوْتُ إلى الغواني
ولا يــوم خَــلَعْــتُ بـع عـذاري
5
ثكلتك ليس لي في اللهو عذر
وقـد لاح المـشيب على عذاري
6
ولســت بـراكـب مـن بـعـد هـذا
جـواداً غـيـر مـأمـون العـثار
7
فـنـم يـا عـاذلي بالأمن منِّي
فـلم تَـر بعد عذْلك واعتذاري
8
وقـل للغـيـد شـأنك والتجافي
وللغــزلان أخْــذَكِ بــالنـفـار
9
صَبَوتُ إلى الدمى زمناً طويلاً
وقـد أعْـرَضْـتُ عـنها باختياري
10
وكـانـت صـبـوتـي قـد خامرتني
وها أنا قد صَحَوْتُ من الخمار
11
وقـد هـدرت زمـانـاً فـاسـتقرت
وكـانـت لا تـصـيـخ إلى قـرار
12
لئن ضــيّـعـتُ أيـام التـصـابـي
فـإنِّيـ قـد حَـظيتُ على الوقار
13
وكـيـف يـجـدُّ في طلب الغواني
فـتـىً قـد جـدّ في طلب الفخار
تعليقات القراء 0