لكُمْ آلَ الرَّسولِ جعلتُ ودّي
للشاعر الهبل
1
لكُـمْ آلَ الرَّسـولِ جـعـلتُ ودّي
وذاكَ أجـلُّ أسْـبـابِ السَّعـادَهْ
2
وَلَوْ أَنّـي اسْـتَطعتُ لَزِدْتُ حُبّاً
ولكِنْ لاَ سَبيل إلى الزِّيادَهْ
3
أعـيـشُ وحـبُّكـُمْ فَـرضِـي ونَفلي
وأُحْـشَـرُ وهو في عُنقِي قِلادَهْ
4
أنَـاضِـلُ عَـنْ مـكـارِمِـكمْ لأَنّي
كريمُ الأَصْلِ ميمونُ الولادهْ
5
أظـلُّ مـجـاهـداً لحَـليـفِ نَـصْـبٍ
أَضَـلّ بِـبـغْـضِـكـم أبداً رَشَادَهْ
6
فـإن أَسْـلَم فَـأجْـرٌ لَمْ يَفتْنِي
وَإنْ أُقْتَلْ فتُهْنُيني الشَّهادَهْ
تعليقات القراء 0