لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً
للشاعر أسامة بن منقذ
1
لك الحــمــدُ يــا مـولايَ كـمْ لكَ مـنّـةً
عــليَّ وفــضــلاً لا يــقــومُ بــهِ شُـكْـرِي
2
نـزلتُ بـهـذا المـسـجـدِ العـامَ قـافلاً
مـن الغَـزْوِ مـوفـورَ النّصيبِ من الأجرِ
3
ومـنـهُ رحـلتُ العِـيـسَ فـي عـامِـيَ الَّذي
مضَى نحوَ بيت اللهِ ذي الرِّكنِ والحجْرِ
4
فــأدّيـتُ مـفـروضِـي وأسـقَـطْـتُ ثِـقْـلَ مـا
تـحـمَّلـْتُ مـن وِزْرِ السّـنـيـنَ عـلى ظَهْرِي
تعليقات القراء 0