لَكَ الوَيلُ مِن عَيني خُبَيبٍ وَثابِتٍ
للشاعر كثير عزة
1
لَكَ الوَيـلُ مِـن عَـيـنـي خُـبَيبٍ وَثابِتٍ
وَحَــمــزَةَ أَشـبـاهِ الحِـداءِ التَـوائِمِ
2
تُـــخَـــبِّرُ مَــن لاقَــيــتَ أَنَّكــَ عــائِذٌ
بِـلَ العـائِذُ المَظلومُ في سِجنِ عارِمِ
3
وَمَن يَرَ هَذا الشَيخَ بِالخَيفِ مِن مِنىً
مِـنَ النـاسِ يَـعـلَم أَنَّهـُ غَـيـرُ ظـالِمِ
4
وَصِـيُّ النَـبِـيِّ المُـصـطَـفـى وَاِبـنُ عَمِّهِ
وَفَــكّــاكُ أَغــلالٍ وَقــاضــي مَــغــارِمِ
5
أَبــى فَهـوَ لا يَـشـري هُـدىً بِـضَـلالَةٍ
وَلا يَــتَّقــي فــي اللَهِ لَومَــةَ لائِمِ
6
وَنَــحـنُ بِـحَـمـدِ اللَهِ نَـتـلو كِـتـابَهُ
حُـلولاً بِهَـذا الخَـيـفِ خَيفِ المَحارِمِ
7
بِـحَـيـثُ الحَـمـامُ آمِـنُ الرَوعِ سـاكِـنٌ
وَحَـيـثُ العَـدُوُّ كَـالصَـديـقِ المُـسـالِمِ
8
فَــمــا وَرَقُ الدُنــيـا بِـبـاقٍ لِأَهـلِهِ
وَلا شِــدَّةُ البَــلوى بِــضَــربَــةِ لازِمِ
9
فَــلا تَـجـزَعَـن مِـن شِـدَّةٍ إِنَّ بَـعـدَهـا
فَــوارِجَ تَـلوي بـالخُـطـوبِ العَـظـائِمِ
تعليقات القراء 0