هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لِلَّهِ زاهي مُحَيّاً ما بَدا سِحرا

للشاعر عبد الله فريج

1
لِلَّهِ زاهــي مُــحَــيّــاً مــا بَــدا سِـحـرا
إِلّا وَعَـقـل المُـعَـنّـى فـي الهَوى سِحرا
2
لَو لاحَ لِلشَّمــسِ فــي أُفُـقٍ لمـا طَـلَعـت
مِــنــهُ حَــيـاءً وَلا بَـدرُ الدجـى ظُهـرا
3
فَـمـا جـلتـه لَنـا اخـت الظـبـا غَـسـقاً
إِلّا وَخـلنـا لَدَيـهِ الصُـبـحُ قَـد سَـفَـرا
4
هَـيـفـاءُ كَـالريمِ قَد زادَ النفارُ بِها
حَـتّـى غَـدَت مـن نَـسـيـمٍ تَـأخُـذُ الحَـذَرا
5
مَـن رامَ مِـنـهـا وَلَو وَصل الخَيالِ لما
مِــنــهُ رَأى قَــطُّ لا عـيـنـاً وَلا اثـرا
6
بِــرُمــحٍ قَــدٍّ عَـلى العُـشّـاقِ مـا خَـطَـرَت
إِلّا وَقــالَت لَهُــم ايّــاكُــم الخَــطَــرا
7
وَمــا رَنــا طَــرفُ وَلهــانٍ لِوَجــنَــتِهــا
إِلّا وَنـــــادَت لَهُ ايّـــــاكَ وَالشَــــررا
8
قــالَت غَــدَرتَ بِــســلوانٍ فَــقُــلتُ لَهــا
لا عـاشَ مَـن فـي عُهـودِ الحُب قَد غَدرا
9
وَإِنَّمــا عَــنــكِ قَـد اصـبَـحـتُ مُـشـتَـغِـلا
بِـمَـدح مـن سـادَ فـيـهِ المَجدُ وَافتَخَرا
10
مُــحَــمَّدٌ ذو العُـلى مـن حـازَ فـي نَـسـب
قَـصـاب سَـبـقٍ فَـفـي خَـلق بِهـا اشـتَهَـرا
11
مُهَــذَّبٌ فــي سَــمــا الآدابِ قَــد طَـلَعَـت
مِــنــهُ بُـدورُ المَـعـانـي تَـزدَهـي دررا
12
كَـم مُـعـجِـزاتٍ نَـراهـا فـي البَـيان لَهُ
وَكَــم بِــآيــاتِ فَــضــلٍ جــاءَ مُـبـتَـكِـرا
13
ان رامَ نُـظـمـاً ارانـا العِقد مُنتَظِماً
لَو رامَ نَـثـراً ارانـا الدُرَّ مُـنـتَـثِرا
14
وَان يَهـــزَّ يـــراعـــاً فـــي انـــامِـــلِهِ
خِـلنـا العَوالي بِها وَالصارِم الذكرا
15
عَـلى حِـمـاهُ نَـرى كُـل المـلا اِزدَحَموا
فَــايــنَــمــا حــلَّ حــلوا حَــولَهُ زُمــرا
16
يُـقـابِـلُ الوَفـدَ بِـالتِـرحـابِ مُـبـتَـسِما
كَـالارض اذ قـابَـلت بَـعد الظَما مطرا
17
عَـن نِـعـمَـةِ اللَهِ يُبدي الشُكرَ في علن
وَإِنَّمــا البِــرُّ قَـد يُـسـديـهِ مُـسـتَـتِـرا
18
مـا رُمـتُ تَـطـويـل مَـدح فـي مَـنـاقِـبِهِ
الا تــبــدّى طَــويـل المَـدحِ مُـخـتَـصِـرا
19
فَــان رُمــيــتُ بِــعَــجــز فـيـهِ لا عَـجَـبٌ
فَــطــالَمــا مَـدحُهُ قَـد اعـجَـز الشِـعـرا
20
فَـاِقـبَـل اخـا الفَضلِ بَكراً عزَّ مَنشَئُها
صِـفـاتـك الغـرُّ فـيـهـا قَـد زَهَـت غـررا
21
خــريــدَةٌ زَفَّهـا العَـبـدُ الشَـكـورُ لِكـم
تَـشـدو بِـتـاريـخ مَـدحٍ نَـفـحـه انـتَشَرا
22
لا زِلتَ تَلقى المُنى حالَ الوَفا ابداً
فــي مَــجــدِ جـاهٍ عَـلِيٍّ رُغـمَ مـن كَـفَـرا

عن القصيدة

«لِلَّهِ زاهي مُحَيّاً ما بَدا سِحرا» قصيدة للشاعر عبد الله فريج، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «لِلَّهِ زاهــي مُــحَــيّــاً مــا بَــدا سِـحـرا ... إِلّا وَعَـقـل المُـعَـنّـى فـي الهَوى سِحرا». ولـعبد الله فريج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0