لِلَّهِ قَلْعَةُ بِيرانٍ وَعِزَّتهَا
للشاعر ابن الأبار
1
لِلَّهِ قَـــلْعَـــةُ بِــيــرانٍ وَعِــزَّتــهَــا
عَلَى الأَعَاصِيرِ فِي ماضِي الأَعَاصِيرِ
2
عَـنَـتْ وَدَانَتْ عَلَى حُكْمِ المُنَى فَرَقاً
مِـنْ سَـيِّد قَـدْ هَـوَتْ مِنْ أَرْفَعِ السُّورِ
3
وَأَذْعَــنَــتْ وَهــيَ الشــمَّاـءُ ذُرْوَتُهـا
عَـلَى حـجَـاجٍ لهَـا مِـنْ قَـبْـلُ مَـذْكورِ
4
وَلَوْ أَصَـرَّتْ عَـلَى الإعْـراضِ ثَـانِـيَـةً
لأَصْــبَـحَـتْ بَـيْـنَ تَـخْـريـبٍ وَتَـدْمـيـرِ
5
مَــدَّتْ إِلَيــكَ أَبَـا زَيْـدٍ بِـطَـاعَـتِهـا
يَــداً مَــخَــافَـةَ صَـوْلٍ مِـنـكَ مَـشْهُـورِ
6
وَأَكَّدَتْ فـي الرِّضَـى والصَّفحِ رَغْبَتَها
كَــمَــا تَـقَـدَّمَ تَـأيـيـدُ الْمَـقَـادِيـرِ
7
فَـجُـدْتَ جُـودَكَ بِـالنُـعْـمَى بِمَا سَأَلَتْ
مِـنَ الأَمَـانِ لَهَـا طَـلْقُ الأَسَـارِيـرِ
تعليقات القراء 0