للَه معشوقة عذب مقبلها
للشاعر محمد شهاب الدين
1
للَه مــعــشــوقــة عــذب مــقــبــلهــا
هـام الهـمـام بـهـا فـي دقة الخصر
2
ولم يـكـن صبها الداري بداري لذى
يلقى من الهجر بعد البعد عن مصر
3
إذ مـدّ فـي كـفـن والعـيـن قد قصرت
وليــس ثــمــة غــيـر المـد والقـصـر
4
خــلا وخــلى ربــوع الحــي خــاليــة
وراح ســكــران مــن راح بــلا عـصـر
5
وأشـكـل الأمـر فـيـمـن بـعـد يخلفه
والكـل بـاسـط أيـدي الجذب والهصر
6
والرافـعـي رفـع الأشـكال حيث غدا
شـيـخ الجـمـيـع وأمـسى أوجد العصر
7
والعـز نـاداه أن كـن للعـلى كفؤاً
فـقـد دعـتـك إليـهـا دمـيـة القـصـر
8
وأشـكـر لمـولاك مـا أولاك من منن
إن رمـت تـحـصـرهـا جـلت عـن الحـصر
9
وإذ رفــعــت لواء العــز قـال لقـد
أرخـت يـا رافـعـي بـشـراك بـالنـصر
تعليقات القراء 0