هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لِلَّه يا منزلاً كم فيكَ مِنْ حاجِ

للشاعر الحبسي

1
لِلَّه يــا مــنـزلاً كـم فـيـكَ مِـنْ حـاجِ
أدركْــتُ فـي عـنـفـوانـي والدجـى داجِ
2
وكـــم زريـــتُ عــلى صَــبٍّ يــقــول إذا
نَـاءَاهُ مـحـبـوبـه يـا مـهـجـتـي داجي
3
وكــم حــســودٍ تــركــنـاه يـمـوتُ عـلى
فـــراشـــه بـــيـــن ضَـــجَّاـــجٍ وعــجَّاــج
4
أيـام تـحـرسُـنـي عـيـنُ السـعـادة بـلْ
عـيـنُ السـلامـةِ رغمَ الحاسدِ الهاجي
5
أيــام أرضُ الصِّبــا خــضـراءُ مـشـرقـةٌ
وتــيْــس عــزمــي قــوي غــيــرُ هِـمْـلاج
6
وكــنــتُ طــبّــاً أمـاشـي مَـنْ أصـاحـبـهُ
عــلى هــواه أديــبــاً غــيــرَ مِـلْجـاج
7
للَّه أُلْفـــــةُ غِـــــزْلانٍ مُــــمــــنَّعــــهٍ
حُــمِــلْن بــالأمــسِ عـنـا فـوق أحـداج
8
غـيـدٌ حـسـانٌ ترى الشمس المنيرةَ مِنْ
وجـــوهـــهـــنَّ ســـراجــاً غــيــرَ وَهَّاــج
9
سـاروا يـجـوبـونَ أجرازَ الفلا سحراً
وفـــي بـــكـــورٍ وتـــهــجــيــرٍ وإدلاج
10
بـــكـــل حــامــلةِ الأثــقــال واخِــدةٍ
ســريــعـةٍ مِـنْ بـنـاتِ الغـيـدِ مِهـيـاجِ
11
كــم قــبـل بـيـنـهـمُ أدركـتُ مِـنْ وطَـرٍ
مــنــهــم وعــرضــي سـليـمٌ سـالمٌ نـاج
12
أحـسـنْـتُ ظـنّاً بمنْ أحيا العبادَ ولِي
قـــلْبٌ مُـــنـــيـــبٌ إليــه مُــسْــلمٌ لاج
13
هُـنِّيـتَ يـا مـنـزلاً سـقّـاكَ صـوْبُ حـيـاً
مِـــنْ كُـــلِّ مُــغْــدَوْدِقِ للمــاءِ ثــجَّاــج
14
جـود كـجـود سـليـمـانَ الكـريـم فَـتـى
مـحـمـدِ الخـيـر بـدر الألْيل الساجي
15
والي الإمـام الذي أضـحـتْ تـدينُ له
قــبــائلُ النـاس فـوجـاً بـعـدَ أفـواج
16
أهـلِ الثـنـاءِ وأهـلِ المـكـرُماتِ وبذْ
ذال الثــراء ومُــغْــنِــى كُـلِّ مُـحْـتـاج
17
وبــحــرِ حــتْــفٍ لإهـلاكِ العـدا فـهـمُ
فــي لجْــةٍ مــنـه غـرقَـي تـحـتَ أمـواج
18
كـأنـمـا الحـاسـدُ المـغـمـومُ مُـنـصرعٌ
مـن ضَـربةِ الرأسِ أو مِنْ قطْع أَوْ داج
19
والصَّحـْبُ فـي حـسْـنِ حـالٍ مِـنْ مـكـارمه
والخــيــر فــي حــال إدخـالٍ وإخـراج
20
دُمْ يا سليمانُ في نَزْوي الشريفة في
جــنــاتــهــا بــيــن أنــهـارٍ وأَفْـلاج
21
إنْ عـاج عـنـكـم قـليـلُ الشكر أبْيقهُ
فــإنَّ قــلبــيَ عــنــكـم غـيـرُ مـنـعـاج
22
لازلتَ بــدرا جـرى فـي سـعـد مـنـزلةٍ
تـمّـاً وشـمـسـاً جـرتْ فـي سـعـد أبـراج
23
طـابـتْ بـدولتـك الدنـيـا فـأنـتَ لها
نـــهـــايــةٌ لرجــاءِ الآمــل الراجــي
24
جـــزاكَ ربـــك عــنــا طــولَ عــافــيــةٍ
وجَــــنــــةٍ بـــيـــن خـــيـــراتٍ وأزْواج
25
عــليــكَ مـن رحـمـةِ الرحـمـن سـابـغـةٌ
وفــوق رأســك مــنـهـا خـيـرُ مـا تـاج

عن القصيدة

«لِلَّه يا منزلاً كم فيكَ مِنْ حاجِ» قصيدة للشاعر الحبسي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «لِلَّه يــا مــنـزلاً كـم فـيـكَ مِـنْ حـاجِ ... أدركْــتُ فـي عـنـفـوانـي والدجـى داجِ». ولـالحبسي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0