لمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا
للشاعر أبو مدين التلمساني
1
لمّــا عـنـكَ غـبـنـا ذاك العـامَ فـإنَّنـا
نــزلنــا عــلى بــحــرٍ وســاحـلهُ مـعـنـا
2
وشــمـسٌ عـلى المـعـنـى تـوافِـقُ أفـقـنـا
فــمــغــربُهــا فــيــنـا ومـشـرقُهـا مـنّـا
3
ومــتَّ يــدانــا جــوهــارً مــنــهُ رُكــبَــت
نــفــوسٌ لنــا لمّــا صــفَـت فـتـجـوهَـرهـا
4
عــرَفــنــا بــهـا كـلَّ الوجـودِ ولم نـزل
إلى أن بــهــا كـل المـعـارف أنـكَـرنـا
5
فما السرُّ والمعنى وما الشمسُ قل لنا
ومـا جـوهـرُ البـحـرِ الذي عـنـه عـبَّرنا
6
حــلَلنــا وجــوداً واســمــهُ عــنـد لافـظٍ
يـضـيـقُ بـنـا وسـعـاً ونـحـنُ فـمـا ضِـقنا
7
تــركــنــا البـحـار الزاخـراتِ وراءنـا
فــمـن أيـن يـدر النـاسُ أيـنَ تـوجّهـنـا
تعليقات القراء 0