لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ
للشاعر عَبيد بن الأبرَص
1
لِمَـنِ الدِيـارُ بِـبُـرقَةِ الرَوحانِ
دَرَسَــت وَغَــيَّرَهــا صُــروفُ زَمــانِ
2
فَـوَقَـفـتُ فـيها ناقَتي لِسُؤالِها
فَـصَـرَفـتُ وَالعَـيـنـانِ تَـبـتَدِرانِ
3
سَــجــمــاً كَـأَنَّ شُـنـانَـةً رَجَـبِـيَّةً
سَـبَـقَـت إِلَيَّ بِـمـائِهـا العَينانِ
4
أَيّـامَ قَـومـي خَـيـرُ قَـومٍ سـوقَـةٍ
لِمُـــعَـــصِّبــٍ وَلِبــائِسٍ وَلِعــانــي
5
وَلَنِعمَ أَيسارُ الجَزورِ إِذا زَهَت
ريـحُ الشِـتـاءِ وَمَـألَفُ الجِيرانِ
6
أَمّـا إِذا كـانَ الطِـعـانُ فَإِنَّهُم
قَــد يَـخـضِـبـونَ عَـوالِيَ المُـرّانِ
7
أَمّـا إِذا كـانَ الضِـرابُ فَـإِنَّهُم
أُســدٌ لَدى أَشــبــالِهِــنَّ حَـوانـي
8
أَمّـا إِذا دُعِـيَـت نَـزالِ فَـإِنَّهـُم
يَـحـبـونَ لِلرُكَـباتِ في الأَبدانِ
9
فَـخَـلَدتُ بَـعـدَهُـمُ وَلَسـتُ بِـخـالِدٍ
فَــالدَهــرُ ذو غِـيَـرٍ وَذو أَلوانِ
10
اللَهُ يَـعـلَمُ مـا جَهِـلتُ بِعَقبِهِم
وَتَــــذَكُّري مـــا فـــاتَ أَيَّ أَوانِ
تعليقات القراء 0