هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ

للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي

1
لمَـنِ الديـارُ عـفـونَ بـالنـمجاطِ
فَـالمَـلزمَـيـنِ كـمُـنـهِـجِ الأنماطِ
2
فرُبى اندوَشنتِ الحُدَيجِ فَذي ذَوي
مــائةٍ سَــقـاهـا واكِـفُ الأشـراطِ
3
وسقى منازِلَنا على البِئرِ الَّتي
مِـن عَـن شـمـائِلِ ريـعَـتَـي شِـنشاطِ
4
دِمَـنٌ قَـضَيتُ من الصِبا في عهدِها
مـا كـان مِـن يـومِ الغديرِ قَطاطِ
5
فـانـهَـلَّ دمـعي أن عَرَفتُ رُبوعَها
كـالدُرِّ مُـنـتَـثِـراً مـنَ الأخـيـاطِ
6
فاليَومَ إذ وَسَمَ المَشيبُ شَبيبتي
مـن وَسـمـهِ المـشـنـوءِ شَـرَّ عـلاطِ
7
فــسَــرى يُـخَـيِّطـُ لمَّتـي لمّـا سَـرا
بُـردَ الصِـبـا عَـنّـي بـغـيـرِ خياطِ
8
ورَمـى بـأسـهُـمـهِ الصـوائبِ شِرَّتي
ومِــنَ الســهـامِ صَـوائِبٌ وخـواطـي
9
أصـبَـحـتُ ودَّعـتُ الصِبا لاعَن قِلىً
والدهـرُ بِـالعِـلقِ المُـفَـجِّعـِ ساطِ
10
ودَّعــــــتُهُ يـــــا حـــــرِّ إلّا أنَّهُ
يـرتـاحُ لِلأَظـعـانِ نـضـوُ نَـشـاطي
11
أهـفـو لَهُـنَّ إذا رَايـتُ حُـدوجَهـا
عـوليـنَ بـالتَـنـمـاطِ والتـنـواطِ
12
إمّـا تَـرَيـنـي فَـلَّ غَـربَ شَـبـيبَتي
كَــرُّ المــلا بــتَــلاعُــبٍ وتَـعـاطِ
13
فَــلَقَــد أروحُ مُـعَـدِّيـاً عـيـرَانـةً
غَـــلبـــاءَ ذاتَ تَــشَــذُّرٍ وحــطــاطِ
14
عَـنـسـاً تُـعـارِضُ بـالعَشِيِّ نواجِياً
مِــن كُــلِّ مـوجَـدَةٍ القـرا شـرواطِ
15
تــخــدي بِـأزوالٍ كـريـمٍ نَـجـعُهُـم
لَيــســوا بــأوبــاشٍ ولا أشــراطِ
16
فـي إثـرِ أظـعـانٍ سَـلَكـنَ بواكِراً
بـيـنَ الصـريـمِ فـمَـنبتِ الأسباطِ
17
أو سـالِكـاتٍ مَـقـصَـراً مـن مَخرِمَي
زوكٍ تَــؤُمُّ أُكَــيــمــةَ الأنــبــاطِ
18
أو يـنـتَـجِـعنَ مَعَ العَشِيِّ مَراتِعاً
بـيـنَ الأطـيـطِ فـأجـبُلِ انتاجاطِ
19
حــتّــى إذا دَبَّ الحـمـولُ كـأنّهـا
أصــرامُ عــيــدانٍ عــلى مِــلطــاطِ
20
عـالوا عـليها فارتمَت فلَحِقتُها
ورِداً أنــــا فـــي أوّلِ الفُـــرّاطِ

عن القصيدة

«لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ» قصيدة للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ط». مطلعها: «لمَـنِ الديـارُ عـفـونَ بـالنـمجاطِ ... فَـالمَـلزمَـيـنِ كـمُـنـهِـجِ الأنماطِ». ولـمحمد بن الطلبة اليعقوبي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0