لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا
للشاعر جرمانوس الشمالي
1
لِمَـن السِـيـادة وَالسَـعادة وَالعُلا
وَمِــن المــنــوّج بِــالكَـرامـةِ اوّلا
2
وَبِــمَــن فَــخــارُ مَــفـاخـرٍ اقـرانـهُ
بـالديـنِ وَالدُنيا عَلى روسِ المَلا
3
وَلِمَــن يُــقــدَّمُ نــظــم بـيـتٍ عـامـرٍ
بـانـيـهِ يَـصـدق وَالرُواة وَمِـن تَلا
4
وَبِـمَـن تَـليـقُ مَـراتـب العليا وَمن
مِـنـهُ المَـراتـب تَـسـتَـفـيـد تَـكملا
5
ان قـلت جـرجـس قـلت جـرجـس شـلحـت
البطريرك المُصطفى الصافي الوَلا
6
راعـي الرعـاة لبـيـعـةٍ قَـد ازهرت
فـيـهـا العـبـادة والالهُ تـبـجّـلا
7
فـيـهـا العـلوم بـسـعيهِ عاشَت وَقَد
اخــذت لَهــا فــي كـلِّ صـدرٍ مـنـزلا
8
فـــيـــؤمُّهــا مــن كــل قــطــرٍ واردٌ
كَـالريـم يَـقـصـد عِـنـد ظـمئٍ منهلا
9
سَــقــيـاً لاغـراسٍ سَـقـاهـا انـعـمـاً
فـنـمـت وَبـكرُ ثمارها الداني حَلا
10
فَــنــرى بَــنــيــهِ حَــول مــائِدَةٍ لَهُ
كَـغـروس زَيـتـون البـقـاع وَاجـمـلا
11
فَـطـالَمـا الوَجـدُ أَضـنـانا بغيبتِهِ
إِذ ذاكَ بِـتـنـا نُـراعي نور طلعتهِ
12
لا غـروَ إِذ قـبـلوا بـوضـعِ يَـمينهِ
روح الاله مـــؤيّـــداً وَمـــجـــمَّلــا
13
روح البَـسـالة وَالرِسـالة وَالتُـقى
وَحُـبُـوا المَـواهـب مـجـملاً وَمفصّلا
14
بــركــاتــهُ حــلَّت فَــحَــلَّت جــيـدهـم
كَـالعـقـد بَـل حـلت مِـراراً حَـنـضَلا
15
بــوجــودهِ شَــمـس المَـدارس اشـرَقَـت
وَبِـــــــروحِهِ روح الاله تَهـــــــللا
16
وَسَـرى إِلى السَـريـان نـور مَـعـارِفٍ
وَعَـوارِفٍ مِـنـهُ بِهـا الصُـبـحُ اِنجَلى
17
وَتَـخـال مـعـبـدهـم بـنـغـمَـةِ مـعـبدٍ
فَــردوس عَــدنٍ إِذ يَــقــوم مــرتــلا
18
يـا سَـيـد السـادات يا خَير الوَرى
لا زلتَ غَــوثــاً للانــام وَمـؤيـلا
19
فـاقـبـل ثَـنـاي وَان يَـسيراً قاصِراً
فَـالبَـحـرُ يَـقـبـلُ مَـع نـهورٍ جَدوَلا
تعليقات القراء 0