لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقيني
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
لَم يَـكـفِـنـي جَـمـعـي لِضَـعـفِ يَـقـيـني
حَـتّـى اِسـتَـطَـلتُ بِهِ عَـلى المِـسـكـيـنِ
2
مَن كانَ فَوقي في اليَسارِ مَنَحتُهُ ال
تَـعـظـيـمَ وَاِسـتَـصـغَـرتُ مَـن هُـوَ دوني
تعليقات القراء 0