لنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها
للشاعر السري الرفّاء
1
لنـا قَهـوَةٌ فـي الدَّنِّ تـمَّتْ شهورُها
فــرقَّتـْ حَـواشـيـهـا وأشـرقَ نُـورُهـا
2
يُــحــيَّيـكَ بـالمِـسـكِ الذَّكـيِّ دُنُّوهـا
ويـلقـاكَ بـالبِـشْرِ الجميلِ بَشيرُها
3
وقـد كَـتَـبْـت أيدي الرَّبيعِ صحائفاً
كـأنَّ سُـطـورَ البَـرقِ حُـسـناً سطورُها
4
فـمِـن رَوْضَـةٍ سـارٍ إليـنـا نـسـيمُها
ومـن مُـزْنَـةٍ مُـرخـىً عـلينا سُتورُها
5
وغـرفـتُنا الحسناءُ قد زادَ حُسنُها
بــزائرةٍ فــي كــلِّ عــامٍ تَــزورُهــا
6
بـمُـبـيَـضَّةـِ الأحـشـاءِ سـودٍ ظُهُورُها
مُــزَنَّرةِ الأذنــابِ حُــمْـرٍ نُـحـورُهـا
7
مُــرَفــرِفَـةٍ حـولَ البـيـوتِ وفـودُهـا
مُــحَــلِّقَــةٍ حَــولَ السُّقــوفِ وكـورُهـا
8
لهُــنَّ لغــاتٌ مُــعْــجِــمــاتٌ كــأنَّهــا
صَـريـرُ نـعـالِ السِّبـتِ عـالٍ صريرُها
9
تُــجــاورنُــا حــتـى تَـشِـبَّ صِـغـارُهـا
فـيَـلحَـقُ فـيـنـا بـالكَـبيرِ صَغيرُها
10
فـزُرْنـا ترَى اللذَّاتِ بِيضاً وُجوهُها
مُــحــبَّبــَةً رَوْحــاتُهــا وبُــكــورُهــا
11
وبادِرْ إلى الرَّاحِ التي أنتَ خُلُّها
فـقـد قـامَ سـاقينا الأَغَرُّ يُديرُها
تعليقات القراء 0